مواقف تجاه التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2014/9/15 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/15 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/22 هـ

مواقف تجاه التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة

تباينت الآراء من أهداف التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة (أسوشيتدبرس)
تباينت الآراء من أهداف التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة (أسوشيتدبرس)

أدلت مختلف الدول والجماعات والشخصيات بدلوها في موضوع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وتبقى تجربة غزو العراق والحجج التي سيقت لضرب هذا البلد، ماثلة أمام المشاركين في هذا التحالف.

ويجد جميع المشاركين في هذا التحالف أنفسهم أمام استحقاق يدفعهم لتجاوز حدود الجغرافيا والأيديولوجيا والأحلاف التقليدية والتمترس معا خلف غاية واحدة، متمثلة بالقضاء على ما يصفونه بالخطر القابع في سوريا والعراق.

وكان المؤتمرون في "مؤتمر السلم والأمن في العراق" الذي عقد بباريس وجمع حشدا من نحو ثلاثين دولة لتنسيق الجهود لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، دعوا إلى تنسيق الجهود الدولية المبذولة إلى جانب الجهود العراقية في الداخل.

وتباينت آراء الدول والمجموعات والشخصيات بشأن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة وفق حساباتهم السياسية ومصالحهم ونظرتهم المستقبلية للأمور.

  • الولايات المتحدة: قائدة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، وقد أعلن الرئيس باراك أوباما إطلاق حملة "بلا هوادة" ضد التنظيم، بما في ذلك تنفيذ ضربات جوية في سوريا كما في العراق. أما وزير الخارجية جون كيري فقال إن الدول العربية تقوم بدور أساسي في هذا التحالف، بل إنها تضطلع بدور قيادي فيه وعلى كل المستويات العسكرية والإنسانية.
  • بريطانيا: رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أكد أن بلاده تعمل على تدمير تنظيم الدولة الإسلامية بالتعاون مع شركائها في المنطقة، وشرح كاميرون إستراتيجية بلاده في محاربة تنظيم الدولة، ومنها المشاركة في حشد التأييد للتحالف الدولي ودعمه لوجستيا وجويا، دون إرسال قوات برية.
  • فرنسا: الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اعتبر أن تهديد تنظيم الدولة لا يقف عند الحدود العراقية بل يطال المجتمع الدولي. وأضاف أن "التنظيم الإرهابي خطر يتهددنا جميعا والرد عليه يجب أن يكون عالميا". مشيرا إلى أن بلاده أقرت شن غارات جوية على مواقع التنظيم بالتنسيق مع الحكومة العراقية.
  • روسيا: أعربت موسكو عن رفضها لأي ضربة لتنظيم الدولة في الأراضي السورية، أو أي عمل عسكري أحادي الجانب ينتهك سيادة دمشق، ويخرق القوانين الدولية.
  • السعودية: وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أشار إلى أن خطر الإرهاب ينتشر في المنطقة بكل شراسة. وأضاف أن هذه الظاهرة تحتاج لرؤية موحدة لمكافحتها عسكرياً وأمنيا واستخباراتا واقتصاديا وسياسيا وفكريا، وأكد أنه لا حدود لما يمكن أن تقدمه المملكة لمكافحة الإرهابيين والتصدي لهم.
  • إيران: قال مرشد الثورة علي خامنئي إن بلاده رفضت طلبا من واشنطن للتباحث والتعاون بشأن محاربة تنظيم الدولة. واعتبر أن تحالفا دوليا بقيادة واشنطن ضد الدولة لن يجدي نفعا.
    أما حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية، فأوضح أن "المشاركة في مؤتمر مسرحي وانتقائي لمكافحة الإرهاب في باريس لا تهمنا"، وأضاف أن ما يهم إيران مكافحة فعلية لا انتقائية للإرهاب. مؤكدا مواصلة دعم بلاده القوي للعراق وسوريا في مكافحتهما الإرهاب.
  • تركيا: رغم عضويتها في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، لم تفلح الجهود الأميركية في دفع تركيا للانخراط في التحالف الدولي. وأكد مصدر حكومي تركي أن بلاده لن تشارك في العمليات العسكرية ضد التنظيم، وستركز كليا على العمليات الإنسانية. لكن المسؤول لفت إلى أن بلاده قد تسمح للتحالف باستخدام قاعدة "أنجرليك" بجنوب البلاد لأغراض لوجستية.
  • سوريا: شددت بثينة شعبان -المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس بشار الأسد- على أن بلادها "لا بد" أن تكون جزءا من التحالف الدولي. وأضافت أن "أي قوى مهما كانت عظيمة لا تستطيع أن تحارب الإرهاب من وراء البحار أو بالطائرات، ولا بد لها أن تسأل وتتواصل مع ضحايا الإرهاب والذين يعانون منه".
    وكان وزير المصالحة الوطنية علي حيدر قد صرح بأن أي عمل عسكري ضد تنظيم الدولة ينفذ في سوريا دون موافقة النظام أو التنسيق معه سيعد بمثابة "اعتداء".
  • الأردن: يوصف الموقف الأردني بالضبابي، فرئيس الوزراء عبد الله النسور يجزم أن بلاده لن تشارك في التحالف الدولي لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة. لأن الأردن ليس جزءا من أي أحلاف وسياسته حيادية.
    فيما أعرب الملك الأردني عبد الله الثاني عن دعم بلاده للجهود الدولية الرامية "لمواجهة الإرهاب والتطرف"، يأتي هذا في وقت شارك فيه وزير الخارجية ناصر جودة باجتماعي جدة وباريس.
  • جماعة الإخوان المسلمين في الأردن: ترفض أي دور للمملكة ضمن الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة. معتبرين أنها "ليست حرب الأردن".
    وأكد حزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي للإخوان رفضه أي دور للقوات المسلحة الأردنية خلافا للدستور الذي يحصر مهام الجيش في الدفاع عن الوطن وسلامته.
  • مصر: الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعا كيري إلى عدم تركيز أي تحالف ضد الإرهاب على تنظيم الدولة فقط، بل يجب أن تكون مكافحة الإرهاب شاملة حيثما وجد في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا".
    بدوره أكد وزير الخارجية سامح شكري "ليس من المنطق أن نحشد مواردنا لهزيمة داعش بينما تحجب هذه الموارد عن مصر وهي تخوض معركة ضد العدو المشترك على أراضيها".
  • تحالف دعم الشرعية: التحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي أعلن رفضه "توريط" مصر في تحالف عسكري لخدمة ما أسماه "الحلف الصهيوني الأميركي" في إشارة إلى التحالف الذي تقيمه واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة. 
  • يوسف القرضاوي: أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه يختلف بالفكر والوسيلة مع تنظيم الدولة، إلا أنه يرفض محاربتهم من قبل واشنطن، وأضاف القرضاوي في تغريدة له على حسابه الشخصي على موقع تويتر أن "أميركا لا تحركها قيم الإسلام، بل مصالحها، وإن سفكت الدماء".
  • قطر: وزير الخارجية خالد العطية، دعا-في مقابلة مع صحيفة الفايننشال تايمز الأميركية- إلى عدم التركيز فقط على الأعمال الدموية التي يقترفها تنظيم الدولة في العراق، والانتباه أيضا إلى القتل الجماعي الذي يقوم به النظام السوري. وأضاف أن الإرهاب ليس فقط قطع رؤوس وجلد، وإنما أيضا إلقاء البراميل المتفجرة على الأطفال والنساء، وأوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عما إذا كانت قطر ستسمح بإجراءات عسكرية من قاعدة العديد الجوية الأميركية الموجودة على أراضيها.
  • البحرين: وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة قال "إن اجتماع جدة أكد أن مواجهة تنظيم الدولة هي معركة ضمن حرب شاملة ضد الإرهاب في كل مكان، سواء إرهاب الدول أو إرهاب المليشيات والأحزاب وكل الجماعات المارقة".
  • الإمارات: السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة أكد أن "تحرك المجتمع الدولي ضد التهديد المتزايد للتطرف، وهو القوة العالمية الأكثر خطرا وتهديدا للاستقرار العالمي منذ الفاشية"، ومضى في - مقال نشره بصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية- "فمن ليبيا إلى الشام، ومن العراق إلى اليمن تطغى تصرفات الإسلاميين المتطرفين على الإرادة الحرة للشعوب، وتهدد أولئك الملتزمين بالاعتدال والتسامح، ورغم أن هذا التطرف لم يرقَ بعد إلى مستوى تصنيفه حربا عالمية جديدة، فإنه حرب مستعرة بالفعل بين العديد من الرؤى العالمية".
المصدر : وكالات

التعليقات