خلال شهر من الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، استشهد ما لا يقل عن 1860 فلسطينيا وجرح قرابة عشرة آلاف، فضلا عن تدمير واسع للمباني والمنازل والمنشآت التعليمية.

وقد حدث ذلك بأنواع مختلفة من الأسلحة الإسرائيلية، من أبرزها:
- الطائرات المقاتلة من نوع أف-16 وأف-15 والمروحيات المقاتلة من نوع أباتشي.
- الطائرات بلا طيار التي ظلت تحوم فوق القطاع على مدار الساعة لقصف ما تسمى "أهداف الفرصة".
- السفن والزوارق الحربية التي كانت تقصف غزة من ناحية البحر.
- المدفعية الذاتية الحركة التي تعتبر جزءا أساسيا في سلاح المشاة، إضافة إلى دبابات الميركافا.
- الأسلحة المحرمة دوليا، حيث تقول وزارة الصحة الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي استخدم سلاح "الدايم"، وهو نوع من الذخيرة يحتوي على آلاف من القطع الحديدية والمواد الخارقة، وقد يؤدي إلى بتر الأعضاء.

كما قصفت إسرائيل غزة بالذخائر المسمارية و"الفوسفور الأبيض"، وتسبب هذه الأسلحة حروقا بالغة ومشاكل في الجهاز التنفسي للمستهدفين بها.

في المقابل اعتمدت المقاومة الفلسطينية في ردها على العدوان الإسرائيلي على أسلحة صنعتها محليا أو طورتها، ومن ضمنها:
- صاروخ آر-160 الذي يبلغ مداه ما بين 150 و160 كلم، ويحمل رأسا حربيا يزن 175 كلغ.
- صاروخ جي-80 الذي يصل مداه إلى 100 كلم، واستخدم لأول مرة في قصف مدينة تل أبيب مرات عديدة.
- صواريخ "براق-70" و"براق-100" و"سجيل-55" و"أم-75"، وهذه الصواريخ جميعها استخدمت في قصف مدينة تل أبيب.
- الطائرات بلا طيار، حيث استخدمتها المقاومة لأول مرة بعد أن صنعتها محليا، وأنتجت منها ثلاثة نماذج: استطلاعية، وهجومية، وهجومية انتحارية.

المصدر : الجزيرة