أسيل جندي-القدس المحتلة

منعت سلطات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء الرجال ممن هم دون سن الستين من العمر من دخول المسجد الأقصى، كما منعت النساء كلهن من دخوله حتى ساعات الظهيرة، وذلك بعد دعوات من حاخامات ومجموعات استيطانية بتكثيف الهجمات على المسجد بحلول ذكرى ما يسمى خراب الهيكل.

وتعد ذكرى ما يعرف عند الإسرائيليين بخراب الهيكل المزعوم -الذي يصادف الثلاثاء- من أخطر الأيام والمواسم التهويدية التي يتعرض لها المسجد الأقصى.

وقال رئيس هيئة المرابطين في القدس يوسف مخيمر للجزيرة نت إن الارتباك السياسي الذي يشوب تصرفات إسرائيل جراء الحرب على قطاع غزة دفعها إلى فرض أمر واقع غير مسبوق في المسجد الأقصى، حيث رفعت السن المسموح له بدخول الأقصى إلى ستين عاما.

جانب من الإجراءات الأمنية المشددة بالقدس في ذكرى خراب الهيكل المزعوم (الجزيرة)

وأضاف أن الهيئة -وبالتنسيق مع القيادات الوطنية في القدس والداخل الفلسطيني- وجهت دعوات لجميع المواطنين لتكريس الحضور إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة، والصلاة في أي نقطة تتطأها أقدامهم، سواء كانت على الحواجز أو مداخل المدينة، مع التأكيد على عدم رفع الراية البيضاء.

وبحسب زينة عمرو -المعلمة في مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى- فإن أبواب المسجد أُغلقت في وجه المرابطات في اليومين الماضيين بشكل كامل، فيما فُتحت اليوم مع ساعات الظهيرة بعد خروج جماعات المتطرفين والحاخامات من ساحاته.

وقالت "إننا كمرابطات نتعرض بشكل ممنهج للتنكيل الذي يتمثل بالإبعاد عن المسجد الأقصى، وهذا لا يزيدنا إلا ثباتا وإصرارا على أن نكون شوكة دائمة في حلق المحتل".

يذكر أن سلطات الاحتلال فرضت سلسلة من الإجراءات التعسفية كإغلاق الطرق المؤدية إلى المسجد وبعض أبوابه ومنع دخول من هم دون ستين عاما، كما أنها قامت مؤخرا بإصدار عشرات القرارات القاضية بإبعاد الشبان المقدسيين عن المسجد مدة ثلاثة أشهر.

المصدر : الجزيرة