فجر ليبيا.. عنوان عملية عسكرية تشنها كتائب الثوار والدروع والإسلاميين لدحر ما تسميه تمردا على الشرعية، يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر تحت مسمى "عملية الكرامة".

الانطلاق:
أعلن عن عملية "فجر ليبيا" يوم 13 يوليو/تموز 2014، وذلك بعد شهرين من بدء عمليات حفتر ضد الثوار في بنغازي وطرابلس.

الأهداف:
تؤكد الكتائب التي تشن عملية "فجر ليبيا" عزمها على إخماد التمرد ضد الشرعية، وصيانة ثورة 17 فبراير التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي، وكان من نتائجها إجراء أول انتخابات تشريعية في تاريخ ليبيا.

الرفض.. التأييد:
تحظى عمليات "فجر ليبيا" بتأييد قطاعات واسعة من أنصار الثورة والأحزاب الإسلامية، وقد خرجت مظاهرات داعمة لها في طرابلس وبنغازي.

وأكد المؤتمر الوطني العام في بداية الصراع دعمه للدروع وكتائب الثوار في مواجهة ما سماه "الانقلاب على الشرعية".

كذلك أبدت دار الإفتاء تأييدها للكتائب والدروع في مواجهة عملية "كرامة ليبيا" التي تقول بعض المصادر إنها تتلقى دعما من بعض دول عربية.

لكن تيارات سياسية أخرى -تُوصف بأنها علمانية ومدنية- تؤكد معارضتها لعملية "فجر ليبيا" وتعتبر أن الكتائب التي تقودها ليست سوى مليشيات إسلامية متطرفة، كما خرجت مظاهرات تندد بها.

التشكيلات:
تقاتل تحت عنوان "فجر ليبيا" قوات من الجيش الليبي وأبرز كتائب الثوار، والدروع التي شكلتها الحكومة بعد سقوط نظام القذافي.

ومن أبرز تشكيلات "فجر ليبيا" في الغرب:

- معظم الدروع

- كتائب الثوار

- كتائب "مصراتة القوية"

أما في الشرق فيقود عمليات "الكرامة" مجلس "شورى بنغازي" الذي تقاتل تحت لوائه:

- كتيبة 17 فبراير

- كتيبة راف الله السحاتي

- كتيبة أنصار الشريعة

- درع رقم 1

النتائج:
منعت "فجر ليبيا" قوات حفتر من السيطرة على بنغازي، وطردت قواته من عدة محاور.

وتشير آخر المعلومات إلى أن "فجر ليبيا" بسطت سيطرتها على مطار طرابلس الدولي الذي كانت تسيطر عليه قوات الزنتان الموالية لحفتر.

المصدر : الجزيرة