ولد عام 1974 في مخيم يبنا للاجئين جنوب مدينة رفح بقطاع غزة.

بدأ مشواره مع المقاومة بانتمائه لكتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في بداية التسعينيات مع كل من محمد الضيف ورائد العطار، وأصبح نائبا لقائد لواء رفح جنوبي قطاع غزة، وعضوا بالمجلس العسكري الأعلى لكتائب القسام.

أصبح من أبرز المطلوبين لأجهزة المخابرات الإسرائيلية منذ عام 1991، وأمضى في سجون الاحتلال تسعة أشهر، وفي سجون السلطة الوطنية الفلسطينية ثلاث سنوات ونصف السنة.

ونجا من محاولتي اغتيال؛ كانت الأولى عام 2003 عندما تعرضت سيارته لقصف جوي، وأصيب بجراح بعد أن قفز منها بالقرب من المستشفى الأوروبي بين مدينتي رفح وخان يونس. والثانية عام 2004 عندما اجتاحت قوات الاحتلال مخيم يبنا، وحاصرت منزله ودمرته بعد أن فشلت في النيل منه.

لم يسلم منزله الذي يقع في منطقة الشابورة وسط مدينة رفح من القصف والتدمير مرات عدة، كان آخرها أثناء العدوان الإسرائيلي الحالي.

تقول الكتائب إنه قاد العديد من العمليات "الجهادية" وعمليات ملاحقة وتصفية "العملاء" في الانتفاضة الأولى، وشارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعين قائدا لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية "براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد"، كما كان من أبرز القادة في "معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول". وتولى قيادة جميع عمليات حماس في القطاع الجنوبي، وفي منطقة رفح وخان يونس.

تتهم المخابرات الإسرائيلية أبو شمالة بقتل ضابط إسرائيلي في رفح عام 1994، والتخطيط لعمليات من خلال حفر أنفاق مفخخة عام 2004، والوقوف وراء تخطيط العملية التي وقعت في معبر كرم أبو سالم (جنوب القطاع) عام 2008، حيث تم تفجير "جيبات" (سيارات دفع رباعي) وسيارات مفخخة، مما أدى إلى إصابة 13 جندياً".

كما تتهمه بالوقوف وقف وراء عملية منطقة كرم أبو سالم عام 2006، والتي قتل فيها جنديان، وأسر خلالها جلعاد شاليط (الذي أطلق سراحه عام 2011)، إضافة إلى اتهامه بعمليات عسكرية خلال الحملة العسكرية الحالية، والتي من بينها المسؤولية عن تسلل 13 قساميا عن طريق نفق إلى منطقة صوفا جنوب شرق القطاع.

وتتهمه إسرائيل كذلك ببناء منظومة عسكرية واسعة في رفح، والمسؤولية عن التخطيط المستمر لأسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

وصفت وسائل إعلام إسرائيلية محمد أبو شمالة بأنه سيكون ضمن القادة الأبرز لتولي قيادة القسام بعد اغتيال إسرائيل نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري عام 2012.

استشهد إثر غارة إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي تل السلطان غرب مدينة رفح فجر الخميس 21 أغسطس/آب 2014، واستشهد معه زميلاه محمد حمدان برهوم ورائد العطار.

المصدر : الجزيرة