فعاليات متنوعة بلبنان للتضامن مع غزة
آخر تحديث: 2014/7/28 الساعة 06:27 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/7/28 الساعة 06:27 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/2 هـ

فعاليات متنوعة بلبنان للتضامن مع غزة

اعتصام أمام السفارة المصرية ببيروت للمطالبة بفتح معبر رفح والسماح للوفود الطبية بدخول غزة (الجزيرة)
اعتصام أمام السفارة المصرية ببيروت للمطالبة بفتح معبر رفح والسماح للوفود الطبية بدخول غزة (الجزيرة)

جهاد أبو العيس-بيروت

شهد لبنان فعاليات متعددة للتضامن الشعبي الفلسطيني واللبناني مع أهالي غزة الصامدين في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، وسط مطالبات بموقف عربي يرتقي إلى مستوى الحدث وبتحرك دولي لوقف العدوان.

وبادر ناشطون لبنانيون وفلسطينيون إلى تعليق لافتتين طويلتين على صخرة الروشة الشهيرة في بيروت كتبت عليهما أسماء شهداء العدوان على غزة، وعبارة "من بيروت تحية إلى فلسطين والأحياء في غزة".

وحظيت الفعالية بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعتبر صخرة الروشة معلما سياحيا بارزا تقصده مختلف الوفود السياحية الزائرة للبنان، وتلتقط عندها يوميا آلاف الصور التذكارية.
 
صخرة الروشة حملت أسماء عشرات الشهداء (الجزيرة)
بث موحد
وفي سابقة هي الأولى من نوعها تم توحيد بث ثماني قنوات تلفزيونية لبنانية الأسبوع الماضي في نشرة إخبارية موحدة حملت عنوان "فلسطين لست وحدك"، وبدأ بث النشرة في الساعة الثامنة وعشر دقائق مساء، واستمرت لنحو نصف ساعة، وتضمنت مقدمة وتقارير عن الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت خلال العدوان والأبعاد الإنسانية للأوضاع في غزة.

وتوحدت في هذه المبادرة قنوات تلفزيون لبنان والمؤسسة اللبنانية للإرسال، وتلفزيون الجديد والمنار والمستقبل و"إم تي في" و"إن بي إن"، و"أو تي في"، حيث ذابت الفواصل الحزبية والمواقف السياسية المتضادة.

وعلى صعيد الاعتصامات نفذ عشرات الأطفال الأحد اعتصاما أمام السفارة المصرية في بيروت، احتجاجا على إغلاق معبر رفح في وجه جرحى العدوان ومنع الوفود الطبية وقوافل المساعدات من دخول القطاع المحاصر منذ ثماني سنوات.

ورفع المشاركون في الاعتصام -الذي نظمته مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان وجمعية الغوث الإنساني- لافتات تندد بالموقف المصري من معبر رفح كتب عليها "مصر أم الدنيا لكن يبدو أن غزة ليست ابنتها"، و"مصر ملزمة قانونا بفتح المعبر"، و"أطفال غزة يسألون المشير السيسي بأي ذنب نقتل؟".

فن ومسرح
من جانبها، دعت الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية (انتماء) كافة شرائح المجتمع الفلسطيني واللبناني لارتداء الشال الفلسطيني أو الكوفية أثناء صلاة العيد في مختلف الأماكن كتعبير عن التضامن الشعبي مع غزة.
دعوة لارتداء الشال الفلسطيني أثناء صلاة العيد (الجزيرة)

وأرسل منظمو الحملة آلاف الرسائل الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر تطبيق "الواتس أب" تدعو المواطنين للالتزام بالحملة وإنجاحها.

كما نظمت جمعية "كلمات" الأهلية نشاطا فنيا في منطقة بئر العبد ببيروت، وشارك الطلاب في رسم لوحات جدارية تحت أحد الجسور حملت شعار "غزة لن تموت، من أطفال كلمات لأطفال غزة".

كما أطلقت سيارات الإسعاف أبواق صفاراتها لبضع دقائق خلال اعتصام شارك فيه أطباء وممرضون فلسطينيون ولبنانيون في ساحة الشهداء بمدينة صيدا.

وقدمت مسرحية "قوم يابا" للمخرج والممثل قاسم إسطنبولي التي جسدت معاناة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 إلى 1967، وحضرت فيها المشاعر والمشاهد الإنسانية بدءا بالفرح والحنين، مرورا بالحزن والأسى وليس انتهاء بالظلم والموت.

وكان مجلس النواب اللبناني قد خصص جلسة للتضامن مع غزة والشعب الفلسطيني دعا فيها لرفع الحصار والإفراج عن المعتقلين خصوصا أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، والمجلس الوطني الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة

التعليقات