الأمين العام لحزب حركة النهضة التونسي هو معارض سابق حكم عليه بالإعدام وسُجن 14 عاما، وبعد الثورة التونسية شغل منصب وزير الداخلية ثم رئيسا للحكومة.

المولد والنشأة:
ولد العريض عام 1955 في جرجيس التابعة لولاية مدنين، وحصل على شهادة مهندس أول من مدرسة البحرية التجارية في سوسة على الساحل التونسي، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء.

التجربة السياسية:
تدرج العريض في المناصب القيادية بحركة النهضة منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، فقد رأس مجلس شورى الحركة بين عامي 1982 و1986، وكان عضوا في مكتبها التنفيذي ورئيسا للمكتب السياسي منذ العام 1988 وحتى اعتقاله يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 1990. كما كان ناطقا رسميا بالنيابة للحركة.

حكم عليه عام 1987 بالسجن غيابيا عشر سنوات، ثم حكم عليه في نفس السنة بالإعدام الذي أسقط عنه بعفو رئاسي عام 1988.

وفي عام 1992 مَثل أمام المحاكمة مع قيادات الحركة، وصدر في حقه حكم بالسجن لمدة 15 عاما قضى منها 14 عاما قبل أن يفرج عنه، منها عشرة أعوام في سجن انفرادي.

عاد إلى الظهور والمشاركة باسم حركته في هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات التي أنشئت عام 2005 وضمت إسلاميين ويساريين وليبراليين وقوميين.

شغل العريض -عقب الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي- منصب رئيس الهيئة التأسيسية لحركة النهضة إلى غاية انعقاد المؤتمر التاسع في يوليو/تموز 2012.

وزير ثم رئيس حكومة:
وعقب حصول حركة النهضة على الأغلبية في انتخابات المجلس التأسيسي، اختير العريض في ديسمبر/كانون الأول 2011 وزيرا للداخلية في حكومة حمادي الجبالي.

وبعد استقالة الجبالي في فبراير/شباط 2013 اختير العريض رئيسا للحكومة في مارس/آذار من العام نفسه ليصبح أول رئيس حكومة تونسي قادم من الجنوب.

ترك العريض منصبه حقنا لأزمة سياسية في يناير/كانون الثاني 2014، وسلم رئاسة الحكومة إلى المهدي جمعة الذي شكّل حكومة كفاءات غير حزبية.

وفي يوليو/تموز 2014 أعلنت حركة النهضة تعيين العريض أمينا عاما لها خلفا لحمادي الجبالي بعد استقالة الأخير.

المصدر : الجزيرة