يعد أحمد معيتيق خامس رئيس للحكومة الليبية وأصغر من ترأس حكومة منذ ثورة 17 فبراير، بعد فوزه في معركة تصويت ساخنة خاضها في المؤتمر الوطني العام يوم 4 مايو/أيار 2014، في ظروف سياسية ملتهبة بعد إطلاق اللواء خليفة حفتر ما سماها "عملية الكرامة" لمحاربة ما أطلق عليه الإرهاب.

فبعد أربع جولات من التصويت فاز أحمد معيتيق بثقة المؤتمر الوطني العام بحصوله على 121 صوتا من مجموع 200 صوت هم أعضاء المؤتمر الوطني، وبزيادة صوت واحد عن عدد الأصوات اللازمة لنيل ثقة البرلمان.

ولد أحمد معيتيق -رجل الأعمال والسياسي الليبي- عام 1972 في مصراتة (غرب ليبيا)، وهو نجل المليونير عمر معيتيق من قبيلة زمورة في مصراته.

وتخرج معيتيق من جامعة لندن للدراسات الاقتصادية العالمية 1994، وإدارة الأعمال من الجامعة الأوروبية بلندن، ومنها حصل على درجة الدكتوراه.

ويؤكد معيتيق أنه لا ينتمي لأي تيار سياسي أو حزب في ليبيا، وقال نافيا صحة تقارير إعلامية ادعت أنه مدعوم من الإسلاميين "إذا عدنا إلى محاضر جلسة التصويت بالمؤتمر سيجد الجميع أني حظيت بثقة وتزكية 124 صوتا".

وأضاف "من يحسبون على التيار الإسلامي بالمؤتمر لا يتجاوز عددهم 27 عضوا، وبالتالي لا يمكن القول إن هؤلاء فقط هم من زكوا أحمد معيتيق.. الحقيقة أن الكثير من التيارات السياسية زكت ترشحي للمنصب".

المصدر : مواقع إلكترونية