دعوات لوقف القتال بمنطقة شبيلي السفلى بالصومال
آخر تحديث: 2014/6/11 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام أميركية: ترمب قرر إرسال أربعة آلاف من القوات الإضافية إلى أفغانستان
آخر تحديث: 2014/6/11 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/14 هـ

دعوات لوقف القتال بمنطقة شبيلي السفلى بالصومال

مشهد من مدينة ماركا عاصمة محافظة شبيلي السفلى غداة سيطرة القوات الأفريقية عليها في أكتوبر/تشرين الأول 2012 (الجزيرة-أرشيف)
مشهد من مدينة ماركا عاصمة محافظة شبيلي السفلى غداة سيطرة القوات الأفريقية عليها في أكتوبر/تشرين الأول 2012 (الجزيرة-أرشيف)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

أبدت الأمم المتحدة قلقها حيال المواجهات الدائرة منذ أيام بين مليشيات عشيرتين متنافستين في محافظة شبيلي السفلى قرب العاصمة الصومالية مقديشو.

وأدت الاشتباكات إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى ونزوح الآلاف من منازلهم حسب السلطات المحلية، في حين دعت الحكومة الصومالية الأطراف المتقاتلة إلى وقف القتال فورا.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الصومال نيكولاس كاي إنه قلق من المواجهات التي تجددت في محافظة شبيلي السفلى.

دعوات للتهدئة
وشدد كاي في بيان -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- على أن الحل لا يأتي عبر الاقتتال، داعيا طرفي النزاع إلى وقف القتال وتهدئة الوضع.

وحث الطرفين على تجنب كل التصرفات العدائية وحل الخلاف بينهما عبر الطرق السلمية. وأضاف أن الشعب الصومالي استوعب دروس الحرب وعانى بما فيه الكافية، وبات يؤمن بأن العنف لا يأتي بنتائج إيجابية.

كاي:
الصوماليون ليسوا متحمسين لدخول بلدهم في دوامة عنف جديدة

وحسب كاي فإن الصوماليين ليسوا متحمسين لدخول بلدهم في دوامة عنف جديدة، مشددا على ضرورة الاستماع للأصوات المطالبة بوقف القتال.

وأعرب عن استعداد مكتبه للمساهمة في كل الجهود التي تهدف إلى إخماد القتال والتوصل إلى حل وسط.

من جانبها أكدت بعثة الأمم المتحدة أن المواجهات الدائرة في محافظة شبيلي السفلى لا تخدم الإنجازات التي تحققت في سبيل تثبيت الأمن والاستقرار في البلاد.

وقال ممثل الاتحاد الأفريقي الخاص في الصومال محمد صالح النظيف إن المواجهات العشائرية تسببت في نزوح عدد من السكان إلى مناطق آمنة، وإن 250 شخصا لجؤوا إلى مواقع تابعة لقوات الاتحاد الأفريقي في منطقة عيل جالي القريبة ومدينة ماركا حاضرة محافظة شبيلي.

ودعا النظيف الطرفين إلى التحلي بضبط النفس والهدوء ووقف العنف وحل المشاكل عبر حوار مباشر، والبدء في جهود لبلورة عملية تصالحية تفضي إلى وضع حد للمواجهات.

وأضاف أن بعثة الاتحاد الأفريقي مصممة على إعادة الأمن والاستقرار إلى الصومال بالتعاون مع الحكومة في مقديشو والمجتمع الدولي.

سحب المليشيات
وطالبت لجنة الأمن والسياسة في الصومال مجلس الوزراء بالعمل على وقف القتال فورا، داعية إلى سحب مليشيات العشائر وتولي قوات الأمن الحكومية مسؤولية الأمن في مناطق المواجهات.

سيدي: المواجهات اندلعت الأربعاء الماضي وأسفرت عن مقتل 37 شخصا (الجزيرة نت)

وذكرت اللجنة -التي عقدت جلسة طارئة الاثنين- أنها سترسل وفدا حكوميا يضم وزيري الداخلية والدفاع إلى محافظة شبيلي السفلى لمراقبة تطبيق هذه الإجراءات.

وعبر رئيس الوزراء عبد الولي الشيخ أحمد عن أسفه حيال المواجهات العشائرية التي أثرت بشكل كبير على المدنيين، حسب تعبيره.

وأوضح الشيخ أحمد أنه لا يقبل بسفك دماء جديدة في الصومال مما يحتم على الطرفين وقف القتال والجلوس إلى طاولة الحوار لحل الخلافات بينهما.

ودعا بعثة الاتحاد الأفريقي إلى المساهمة في وقف القتال وإنهاء المواجهات التي تخدم حركة الشباب المجاهدين، على حد قوله.

غير أن الحل يكمن وفق محافظ شبيلي السفلى عبد القادر محمد نور سيدي في تحمل الحكومة المركزية دورا أكبر في عملية مصالحة جادة بين عشيرتي بيامال وهبرجدر اللتين دارت بينهما قرابة 14 مواجهة مسلحة منذ العام 1991 على خلفية ملكية مناطق وأراض زراعية، تم تسييسها مؤخرا حسب قوله.

وقال سيدي للجزيرة نت إن هذه المواجهات قد تتكرر مستقبلا ما لم تتخذ الحكومة خطوات حازمة لنزع السلاح من مقاتلي العشيرتين والمليشيات الأخرى، وإرسال قوات لحفظ الأمن وفرض القانون في مناطق المواجهات.

وأوضح أن المواجهات التي اندلعت الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل 37 شخصا من الطرفين والمدنيين ونزوح آلاف السكان من 15 قرية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات