رغم إعاقة هذا الشاب السوري، يركب إبراهيم كل صباح دراجته النارية، وينطلق نحو عمله الذي دأب عليه منذ انطلاق الثورة السورية، وهو التنصت على طائرات النظام التي تقصف مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

مهند محمد-جبل الزواية

حاملا الراديو الخاص به، يتجه إبراهيم ابن منطقة جبل الزاوية بريف إدلب، نحو المناطق العالية للتنصت على طائرات النظام -التي حصل على تردداتها من منشق عن النظام- وإبلاغ الثوار بأنهم مستهدفون.

ورغم إعاقته يركب إبراهيم كل صباح دراجته النارية، وينطلق نحو عمله الذي دأب عليه منذ انطلاق الثورة وهو التنصت على طائرات النظام التي تقصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

ويرى إبراهيم أن عمله يوازي القتال على الجبهات وخصوصا أنه يحاول حماية المدنيين والثوار على حد سواء، وهذا الكلام يؤكده أحد القادة الميدانيين، ففي إحدى المرات التقط إبراهيم محادثة بين الطائرة والقيادة على الأرض تفيد بأن أحد مراكز الثوار سيقصف، فأبلغهم بهذا الموضوع، وبعد إخلاء المركز بدقائق، تم قصفه، حسب رواية القائد.

إبراهيم الذي يعيش مع عائلته في بيت متواضع، يأمل أن يمتلك "جهازا لاسلكيا" لإشعار أكبر عدد ممكن من المدنيين والثوار بالموت القادم من السماء.

المصدر : الجزيرة