آراء متباينة بشأن هوية رئيس وزراء الهند القادم
آخر تحديث: 2014/5/16 الساعة 01:30 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/5/16 الساعة 01:30 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/18 هـ

آراء متباينة بشأن هوية رئيس وزراء الهند القادم

الانتخابات الهندية شارك فيها نحو نصف مليار ناخب (الفرنسية)
الانتخابات الهندية شارك فيها نحو نصف مليار ناخب (الفرنسية)

محمود العدم-نيودلهي

قبيل ساعات من بدء عمليات فرز الأصوات في الانتخابات العامة لهذا العام، تباينت آراء المحللين وخبراء السياسة الهندية بشأن تحديد هوية رئيس الوزراء القادم للبلاد، بعد انتخابات ماراثونية صوت فيها أكثر من نصف مليار ناخب.

ومساء الأربعاء أقامت رئيسة حزب المؤتمر سونيا غاندي وكبار قادته عشاء الوداع لرئيس الوزراء الحالي الخبير الاقتصادي منموهان سينغ، في حفل غاب عنه نجلها راهول غاندي، وهو ما أثار تكهنات عدة.

وانحصرت آراء المحللين في احتمالات محدودة لمن يخلف سينغ في رئاسة الوزراء، أولها أن يفوز حزب الشعب القومي الهندوسي والتحالف المعارض بعدد كاف من المقاعد يضمن له الأغلبية، وبالتالي تقديم مرشحه ناريندرا مودي ليكون رئيسا للوزراء.

وسيفتح حصول تحالف الجبهة الثالثة على مراكز متقدمة في استطلاعات الرأي المجال أمامه لتشكيل الحكومة، خصوصا إذا حظيت الجبهة بدعم نواب حزب المؤتمر داخل البرلمان.

ورغم تقدم الجبهة الثالثة على حزبي المؤتمر والشعب في ستة استطلاعات للرأي، لم تسم حتى اللحظة مرشحها لرئاسة الوزراء، وهو ما سيؤدي -حسب توقعات محللين- إلى انشقاقات داخلها، ربما تضعف قدرتها على تشكيل حكومة ائتلافية من أحزابها الـ11.

آخر التوقعات يتعلق بحزب المؤتمر، فرغم التوقعات بفشله في تحقيق مكاسب كبيرة في هذه الانتخابات، سيبقى تأثيره قويا في تحالفات تشكيل الحكومة، "خصوصا أنه حزب معروف بتماسكه" وفقا للصحفي شمشاد حسين.

ويشرح حسين في حديث للجزيرة نت أن المجال ربما يكون مفتوحا لحزب المؤتمر على صعيدين، أولهما الوقوف إلى جانب الجبهة الثالثة ودعم مرشحها لرئاسة الوزراء دون المشاركة في الحكومة وفق توافقات سبق له أن قام بها مع تحالفات أخرى.

شمشاد استبعد احتمال تحالف الجبهة الثالثة وحزب الشعب ضد حزب المؤتمر (الجزيرة)

تحالفات
أما الاحتمال الآخر، حسب الصحفي حسين، فيرتبط بما أظهرته تصريحات قادة الحزب عن استعداده للتحالف مع مجموعة من الأحزاب المحلية إذا -خالفت نتائجه التوقعات- وحصل على عدد مقاعد فوق المائة، وهو ما يعطيه الفرصة لتشكيل حكومة ائتلافية، قد يكون راهول غاندي رئيسا لها.

واستبعد حسين أن تكون هناك أي تحالفات بين الجبهة الثالثة وحزب الشعب في مواجهة حزب المؤتمر "على اعتبار أن حزب الشعب يشكل خصما للاثنين".

وتوقعت ستة استطلاعات رأي محلية ودولية أن يحصل تحالف الجبهة الثالثة على عدد من المقاعد يمكنه من المنافسة بقوة على ترشيح رئيس للوزراء.

كما منحت ذات الاستطلاعات حزب الشعب إمكانية الحصول على ثلث المقاعد منفردا، أما موقع حزب المؤتمر في هذه الاستطلاعات فقد بقي متخلفا بحصوله على أقل من 80 مقعدا، ولوحظ أن استطلاعات الرأي منحت الأحزاب المحلية عددا لا يستهان به من المقاعد، مما يفتح لها المجال للاضطلاع بدور أكبر في تشكيلة الحكومة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات