عند مقتله كان هلال الأسد قائداً لقوات الدفاع الوطني بمحافظة اللاذقية، التي تُعد أحد أبرز معاقل النظام. وكانت دمشق أنشأت هذه القوات نهاية العام 2012 باعتبارها قوة موازية للجيش مكونة من مدنيين مسلحين (أو ما يُعرف بالشبيحة) للقتال إلى جانبه.

هلال الأسد الذي لقي مصرعه في معارك بمدينة كسب بريف اللاذقية (الجزيرة)

قُتِل شيخ الشبيحة أو الشبيح الأكبر في سوريا، كما يُعرف هناك هلال الأسد، في اشتباكات مع جبهة النصرة وكتائب إسلامية مقاتلة في مدينة كسب بريف اللاذقية.

وجاء الإعلان عن مقتل هلال الأسد وسبعة كانوا برفقته عبر المرصد السوري لحقوق الانسان في رسالة بالبريد الإلكتروني. واعترف الإعلام الرسمي السوري بمقتل الرجل الذي تربطه صلة قرابة بالرئيس بشار الأسد، لكنه ليس أحد أبناء عمومته المباشرين.

وعند مقتله كان هلال قائدا لقوات الدفاع الوطني في محافظة اللاذقية، التي تعد أحد أبرز معاقل النظام. وكانت دمشق قد أنشأت هذه القوات نهاية العام 2012 باعتبارها قوة موازية للجيش مكونة من مدنيين مسلحين (أو ما يُعرف بالشبيحة) للقتال إلى جانبه.

وجاء تأسيس قوات الدفاع الوطني لحماية منطقة الساحل السوري بحسبانها مركزا للطائفة العلوية التي تنتمي إليها عائلة الأسد، كما أنها مسقط رأس الرئيس السوري.

وكان هلال قبل أن تسند إليه قيادة تلك القوات قد عين في 2011 -وبالتحديد مع بدء الانتفاضة الشعبية- عقيدا بالجيش ثم شغل منصب رئيس الشرطة العسكرية في الفرقة الرابعة سابقا. كما كان مديرا لمؤسسة الإسكان العسكرية في اللاذقية، ورئيسا للجان الشعبية.

وقد اشتهر هلال ببطشه بالمعارضين عبر تورطه في عمليات اعتقال وتعذيب وإنشاء محاكم غير رسمية لمعاقبتهم. 

وأشاع مقتله ارتياحا واسعا في صفوف قوى المعارضة لا سيما المسلحة منها نظرا لما تتصف به عناصر الشبيحة التي تعمل تحت إمرته من شراسة وغلظة.

غير أن الإعلام  الرسمي السوري نعى هلال الأسد، ووصفه بالبطل القومي الذي "استشهد خلال الدفاع عن بلده ضد الإرهابيين حيث أدى واجبه المقدس".

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية