دموع الثكالى تنغص عيد الأم بسوريا
آخر تحديث: 2014/3/21 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/21 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/21 هـ

دموع الثكالى تنغص عيد الأم بسوريا

أهالي دوما رفعوا لافتات تحث الأمهات على عدم الحزن في هذه المناسبة (الجزيرة)
أهالي دوما رفعوا لافتات تحث الأمهات على عدم الحزن في هذه المناسبة (الجزيرة)
أهالي دوما رفعوا لافتات تحث الأمهات على عدم الحزن في هذه المناسبة (الجزيرة)
 
يزن شهداوي-حماة

بينما يحتفل العالم اليوم بمناسبة عيد الأم تنقسم سوريا بين والدة لمعتقل وأم لشهيد ولاجئ أو مقاتل في صفوف الثوار.

وفي ريف حماة عبّرت أم محمد عن ذكراها في هذا اليوم بعد فقد اثنين من أبنائها بقصف النظام منزلهم قبل خمسة أشهر، قائلة إن المناسبة تذكرها ولدها الذي كان يعمل حدادا ويدخر جزءا من راتبه لشهرين لكي يقدّم لها هدية في عيد الأم.

وتضيف أن ابنها الذي خطفته المنون كان يترك عمله وينشغل مع إخوته في صنع الحلوى لكي يقدمها لها بمناسبة عيد الأم.

وفي هذه المناسبة تتذكر أم خالد -من مدينة حماة- ابنها المعتقل في سجون النظام قائلة إنها تفتقد فرحه ومشاعره في هذا اليوم.

وتتحدث عن خوفها وحزنها الشديدين تجاه ولدها وتتمنى مقابلته ولو للحظة، قائلة إن رؤيته لو حصلت تمثل أكبر هدية تحصل عليها في عمرها كله.

بكاء وخوف
وتقول أخت لمقاتل في صفوف الجيش الحر إن أمها لم تكف عن البكاء منذ نزوله لساحة النزال خوفا عليه من النظام. وتضيف أنها رفضت الاحتفال بالمناسبة قبل أن يعود لها ولدها سالما من جبهات القتال.

ويقول يزن -وهو معتقل سابق- إنه كان يحتفل مع زملائه بالمناسبة في سجون النظام، لكن السجانين كانوا يغيظونهم ويؤكدون لهم أنهم لن يقابلوا أمهاتهم مدى الحياة.

ويضيف أن سجاني النظام كانوا يخرجون المعتقلين في هذا اليوم إلى الممرات لضربهم بالسياط وشتم أمهاتهم، مما شكل ألما نفسيا يفوق التعذيب الجسدي، حسب قوله.

وخلافا لكثيرات غمرتهن السعادة في هذا اليوم، تلقي المناسبة بظلال من الحزن على آلاف الأمهات السوريات اللائي سقط أبناؤهن في ميادين القتال أو يقبعون داخل زنازين النظام.

المصدر : الجزيرة

التعليقات