لم يُعثر على أثر للطائرة الماليزية المفقودة التي حولت على ما يبدو مسارها تحت تأثير "عمل متعمد" قد يكون قام به طيار "ذو خبرة" واستمرت تحلق نحو ست ساعات بعد اختفائها، كما قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق.

 
58 طائرة و43 سفينة من 25 بلدا بينها الولايات المتحدة والصين والهند تشارك في عمليات البحث (رويترز)

اختفت الطائرة الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة رقم "أم أتش 370" عن شاشات الرادارات المدنية في الثامن من الشهر الجاري، بعد إقلاعها من كوالالمبور متوجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا.

ولم يعثر على أثر للطائرة التي حولت على ما يبدو مسارها تحت تأثير "عمل متعمد" قد يكون قام به طيار "ذو خبرة"، واستمرت تحلق نحو ست ساعات بعد اختفائها، كما قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق.

وفي ما يلي التطورات الأساسية التي رافقت لغز اختفاء الطائرة:

- الثامن من مارس/آذار 2014: شركة ماليزيا إيرلانيز تعلن فقدان المراقبة الجوية والاتصال مع الطائرة بعد ساعة من إقلاعها من مطار كوالالمبور الدولي. وتؤكد فيتنام أن الطائرة تبخرت في مجالها الجوي وتبدأ عملية بحث عنها. في المساء أعلنت هانوي أن طائراتها رصدت بقعتين كبيرتين من الوقود بالقرب من المكان الذي توقفت فيه الطائرة عن الاتصال، وأرسلت سفينتين إلى هناك دون نتيجة. وكشفت السلطات الماليزية أن اثنين من ركاب الطائرة صعدا بجوازي سفر أوروبيين مسروقين في تايلند.

- التاسع من مارس/آذار: ماليزيا تؤكد أنها تحقق حول فرضية الإرهاب دون استبعاد فرضيات أخرى، ومكتب التحقيقات الأميركي (أف بي آي) يرسل موظفين للمساعدة في التحقيقات. ويبدو أن الطائرة عادت أدراجها أو اتجهت إلى الغرب دون سبب واضح وفق السلطات الماليزية. وترصد طائرة فيتنامية ما اعتبرته قطعا عائمة من حطام محتمل قرب جزيرة ثو شو، وهو أرخبيل صغير قبالة سواحل جنوب غرب البلاد، لكن تبين أنه لا علاقة لها بالطائرة.

- العاشر من مارس/آذار: الصين تعرب عن قلقها على مواطنيها الـ153 الذين كانوا على متن الطائرة، وتدعو ماليزيا إلى تكثيف عمليات البحث. ويفيد تحليل بقع الوقود التي عثر عليها في البحر قرب النقطة التي اختفت فيها الطائرة في منتصف الطريق بين السواحل الماليزية والفيتنامية، أن مصدرها ليس الطائرة المفقودة. وترسل الولايات المتحدة مدمرة ثانية إلى المنطقة وخبراء البوينغ ينضمون إلى فرق الإغاثة.

- 11 مارس/آذار: الصين تعلن نشر عشرة أقمار اصطناعية عالية الدقة. وأصبحت منطقة البحث تشمل قسما من شبه الجزيرة الماليزية ومياه ساحلها الغربي في مضيق ملاكا.

video

- 12 مارس/آذار: ماليزيا تعلن توسيع عمليات البحث إلى بحر "أدامان" على مسافة مئات الكيلومترات إلى الغرب من النقطة التي انقطع فيها اتصال الرادار بالطائرة. فشل عمليات البحث والغموض الذي يبدو أحيانا أنه يكتنف عملية اتصال السلطات الماليزية، ويثير انتقادات. الصين تعلن مساء أن أحد أقمارها الاصطناعية رصد الأحد ثلاث "قطع عائمة كبيرة" في بحر الصين الشرقي على مقربة من مكان انقطاع الاتصال بالطائرة.

- 13 مارس/آذار: لم تجد طائرات أرسلتها فيتنام وماليزيا شيئا في المنطقة التي عثر فيها على القطع العائمة. بكين تعد بمواصلة عمليات البحث "ما دام هناك بصيص أمل".

- 14 مارس/آذار: البيت الأبيض يذكر "معلومات جديدة، ليست بالضرورة أكيدة لكنها جديدة"، توجه عمليات البحث نحو المحيط الهندي. تؤكد عدة وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة استمرت في إصدار مؤشر تلقائي لعدة ساعات بعد اختفائها على شاشات الرادارات، مشيرة ضمنا إلى أن الطائرة واصلت التحليق في الجو.

- 15 مارس/آذار: توقفت الاتصالات، وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق إن تغيير مسار الطائرة ناتج عن "عمل متعمد" وأنها استمرت تحلق حوالى سبع ساعات، لكنه لم يؤكد فرضية خطفها. وأصبح المحققون الماليزيون يعتقدون الآن بأن شخصا يتمتع "بخبرة طيار" استلم مقود الطائرة وأنه يعرف جيدا كيف يتجنب الرادارات المدنية، وفق مصدر عسكري. وأعلنت ماليزيا التي تنسق جهودا دولية في عمليات البحث (58 طائرة و43 سفينة من عشرات الدول بينها الولايات المتحدة والصين والهند) أنها توقفت عن البحث في بحر الصين الجنوبي، الطريق التي كان يفترض أن تسلكها الطائرة.

- 16 مارس/آذار: قال مدير هيئة الطيران المدنية الماليزية إنه من الممكن أن تكون الطائرة المفقودة رابضة عندما تم إرسال بعض إشارات الأقمار الصناعية. وغداة تفتيش منزل قائد الطائرة، أوضح ضابط ماليزي كبير اليوم أن الشرطة تبحث في الخلفيات الشخصية والسياسية والدينية لأفراد طاقم الطائرة. وأعلن وزير النقل الماليزي أن 25 دولة باتت تشارك في عمليات البحث.

المصدر : الفرنسية