أبدى سوريون بريف حماة هجروا إلى كفر نبوذة تفاؤلهم بالنصر على نظام الرئيس بشار الأسد رغم تعدد شكاويهم بعد ثلاثة أعوام من الثورة على النظام. وانتقد أمام مسجد الغياب العربي والإسلامي فيما أعربت سيدة عن أملها بعودة المهجرين إلى ديارهم.

مهند المحمد-ريف حماة

تباينت تقييمات أشخاص في ريف حماة التقت بهم الجزيرة نت للذكرى الثالثة للثورة على نظام الرئيس بشار الأسد. وشكا أحدهم مما اعتبره "خذلانا عربيا وإسلاميا" للشعب السوري وزادت سيدة بالقول إن الوضع من سيئ إلى أسوأ بينما أبدى آخرون تفاؤلهم بالنصر على نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال إمام مسجد كفر نبودة الكبير الشيخ أحمد الحسين للجزيرة نت "بعد ثلاث سنوات خذلهم فيها العرب وخذلهم فيها المسلمون يمر السوريون بأقسى أيام عمرهم". وابتهل الحسين إلى المولى عز وجل قائلا "نسأل الله أن يكون النصر حليف المجاهدين وأن يعود المهجرون الى ديارهم" وأبدى تفاؤلاً بالنصر.

أما عبد الرحمن النازح من ريف حماة الشمالي فأعرب عن أمله "بالنصر القريب" للثورة السورية وتوقع تحققه "بعد الانتصارات في ريف حماة".

من جهته لم ينس المقاتل في أحد التنظيمات الجهادية أبو إسلام من ريف حماة أن يذكر أخوانه من الشهداء الذين سبقوه ووعد الشعب السوري "بتصحيح المسار ورد الظلم عن المظلومين". كما أبدى تفاؤله بالنصر القريب وبأن "تأجيل النصر هو لتصحيح المسار".

وأعربت سيدة نازحة من ريف حماة كانت تعد الخبز عن اعتقادها أن "أهداف الثورة السورية لم تتحقق بعد وأن وضعهم من سيئ الى أسوأ، ودعا الثوار إلى أن يكونوا "يدا واحدة لكي ينتصروا على النظام".

من جهته أفصح الناشط الإعلامي والإغاثي أبو محمد الحموي عن شعوره "بالعزة والفخار" لبقاء الثوار صامدين ثلاثة أعوام في وجه النظام و"أنه تم فضح مجلس الأمن والأمم المتحدة" وأن السوريين "صامدون حتى تحقيق النصر وإن طال الزمن".

أما أبو خالد فرأى أن "الثورة السورية في تراجع والوضع يزداد سوءا ولا يوجد دعم للثورة". وأبدى أمله أن يرجع النازحون إلى بيوتهم وأن يكون النصر قريبا.

وأعرب أبو عبد الله زكريا العمر وهو من ريف حماة الشمالي أيضا عن شعوره بالإحباط "بسبب موقف الدول العربية والدول التي تدعي الإنسانية". وأبدى أمله بالثوار وأن الثورة منتصرة عن قريب.

المصدر : الجزيرة