"القارب النهري" بريف حماة.. عندما تتقطع السبل
آخر تحديث: 2014/2/6 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/6 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/7 هـ

"القارب النهري" بريف حماة.. عندما تتقطع السبل

يزن شهداوي-حماة 

يشرح المواطن السوري أبو ياسين -من ريف حماة- معاناته وسكان الريف في الانتقال بين مدينتي طيبة الأمام وحلفايا بعد تدمير النظام الجسر الوحيد بينهما، ويقول إن "القارب النهري" بات السبيل الوحيد للتنقل بين المدينتين من أجل تأمين لوازم الحياة من الطعام والشراب.

ويضيف أبو ياسين أن التنقل عبر نهر العاصي هو سبيلهم الوحيد رغم المخاطر الكبيرة المتأتية من قصف النظام، والكلفة الكبيرة التي يدفعها الأهالي لقاء تنقلهم بين المدينتين.

وتتزايد البراميل المتفجرة التي تُلقيها طائرات النظام السوري على القرى والبلدات السورية لتقصف البشر والحجر، فتقتل الإنسان وتدمّر البنى التحتية للمنازل، وهذا حال معظم المدن السورية كحلب وريف دمشق وريف حماة.

وقال أحد ناشطي ريف حماة محمود الحموي إن النظام تعمّد تدمير هذا الجسر ببراميله المتفجرة بغية تقطيع المناطق والمدن عن بعضها.

نقل مكلف
ويضيف أن الأهالي باتوا يعتمدون بشكل رئيسي على وسيلة "القارب النهري" للتنقل بين هذه المناطق كوسيلة أقل خطراً من الطرق البرية، لوجود حواجز النظام على جميع الطرق إضافة إلى تدمير طرق أخرى. 

التنقل عبر القوارب النهرية مكلف بالنسبة للعائلات البسيطة بريف حماة، والتي تضطر للسفر من مدينة لأخرى بغية تأمين حاجيات ولوازم بسيطة، يقل سعرها في بعض الأحيان عن تسعيرة النقل بالقارب.

ورصد مركز حماة الإعلامي تزايد وتيرة قصف طائرات النظام بالصواريخ والبراميل المتفجرة على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي، حيث فاق عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها في تلك المناطق عشرين برميلاً خلال ثلاثة أيام، وهذا ما تسبب في دمار كبير في البنى التحتية ومباني القرى والبلدات المستهدفة.

وأضاف المركز أن النظام يعتمد سياسة قطع الطرقات لمنع كتائب المعارضة من التنقل بين بلدات ريف حماة عن طريق البر، وهذا ما يجعل النظام يستهدف الجسور والطرقات الرئيسية بين المدن على وجه الخصوص.

المصدر : الجزيرة

التعليقات