عشرات المنظمات الماليزية غير الحكومية تطلق ائتلافا لدعم الشرعية في مصر، وتصف ما حدث في 3 يوليو/تموز الماضي بأنه "نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية".

ضم "ماليزيون من أجل مصر" أكثر من 30 منظمة تنتمي إلى كل ألوان الطيف السياسي والعرقي (الجزيرة)

                محمود العدم-كوالالمبور

أعلن ممثلون عن عشرات المنظمات الماليزية غير الحكومية عن إطلاق ائتلاف لدعم الشرعية بمصر، أطلق عليه "ماليزيون من أجل مصر"، وضم منظمات مدنية من كل أنحاء ماليزيا تنتمي إلى مختلف الطوائف والقوميات التي تتألف منها ماليزيا.

وأطلق الائتلاف -الذي ضم أكثر من 30 منظمة- الخميس في العاصمة كوالالمبور، حيث عقد مؤتمر صحفي أعلن فيه عن البيان التأسيسي، الذي عبّر فيه ممثلو المنظمات المشاركة في الائتلاف عن عزمهم العمل سويا لدعم الشعب المصري من أجل استعادة العدالة والشرعية ونيل كافة حقوقه".

واعتبر الائتلاف أن ما حدث في مصر في 3 يوليو/تموز هو "بمثابة نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية، وفي مسار الحريات والديمقراطية على مدار التاريخ".

وقال البيان "إن الدماء التي سالت من أجل الدفاع عن الشرعية والحرية في مصر هي دماء من ارتضى بالحرية والعدالة والديمقراطية ليعيش في تحضر وازدهار، وهي دماء وطنية مخلصة لا يجب التعامل معها بهذه اللإنسانية البشعة التي حدثت في فض اعتصامي رابعة والنهضة والكثير من ميادين مصر".

كما أعرب الائتلاف عن رفضه "لاعتقال أي إنسان لمجرد التعبير عن رأيه، أو الاعتداء عليه وعلى عرضه وماله"، وأكد أنه "لا يرضى أساليب الاعتقال المهين للكرامة الإنسانية، ومصادرة الأموال تحت أي دعاوى باطلة لا يحكم بها قانون عادل وحر".

ما حدث في مصر يوم 3 يوليو/تموز هو انقلاب عسكري مكتمل الاركان

السلمية بمواجهة الإنقلاب
وأكد الدكتور وان سبكي نائب رئيس منظمة إكرام -إحدى المنظمات المؤسسة للائتلاف- أن الائتلاف وانطلاقا من إيمانه بأن ما حدث في مصر يوم 3 يوليو/تموز هو انقلاب عسكري مكتمل الأركان، فإنه يدعم كل جهد ومواجهة سلمية لمحاربة هذا الانقلاب العسكري.

وأوضح للجزيرة نت أن الائتلاف يدعم الحرية والديمقراطية في مصر وما نتج عنها من مؤسسات رئاسية وبرلمانية منتخبة ويدعو لعودتها كاملة، كما يطالب بضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومحاكمة جميع القائمين على الانقلاب.

وبين المشاركون في المؤتمر الصحفي أن من أهداف تشكيل الائتلاف إيجاد مؤسسة واحدة للوصول لقناعات الشعب الماليزي، والعمل على توحيد الجهود والآراء داخل المجتمع الماليزي لدعم الشرعية بمصر، ودعم الشعب المصري في الحصول على حقوقة العادلة.

كما أوضحوا أنهم سيعملون على تشكيل ضغط مدني على حكومة ماليزيا لاتخاذ موقف سياسي قوي لدعم الشرعية بمصر، وذلك عن طريق تنظيم مسيرات وفعاليات شعبية مختلفة في الفترة القادمة.

المصدر : الجزيرة