قمة الدوحة بعيون إعلاميين خليجيين
آخر تحديث: 2014/12/9 الساعة 14:26 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/9 الساعة 14:26 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/17 هـ

قمة الدوحة بعيون إعلاميين خليجيين

جانب من المركز الإعلامي في مقر انعقاد القمة الخليجية في فندق شيراتون بالدوحة (الجزيرة)
جانب من المركز الإعلامي في مقر انعقاد القمة الخليجية في فندق شيراتون بالدوحة (الجزيرة)

محمد أزوين-الدوحة

ينتظر الصحفيون من مختلف وسائل الإعلام المحلية والأجنبية انطلاق فعاليات القمة الـ35 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تنعقد اليوم في الدوحة, وأجمع العديد من الإعلاميين الخليجيين الحاضرين على أهمية القمة في بناء مستقبل المجلس.

وداخل المركز الإعلامي بمقر القمة بفندق شيراتون الدوحة يعكف الإعلاميون على تحضير أنفسهم لتغطية فعاليات القمة، فيما تتصدر شعارات الأخوة والمصير المشترك والبيت الواحد مداخل مقر انعقاد القمة وأروقته وحتى الشوارع المحيطة به.

وأجمع إعلاميون خليجيون من داخل المركز على أن آمال الشعوب الخليجية معقودة على قمة الدوحة التي يرى المراقبون أن أثرها الإيجابي سينعكس على مسيرة مجلس التعاون الخليجي، خصوصا وأنها جاءت تتويجا للمصالحة الخليجية التي أعادت الأمور إلى نصابها بعد أن استشعر القادة الخليجون المخاطر المحدقة بالأمة العربية ودول المجلس على وجه الخصوص.

عبد الله المعيري: المصالحة الخليجية ما كانت لتتحقق لولا حكمة القادة (الجزيرة)

تجاوز الخلافات
وفي هذا السياق أوضح الإعلامي عبد الله المعيري من وكالة الأنباء السعودية أن هذه القمة جاءت في وقت عصيب بالنسبة للأمة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي الذي استشعر قادته الخطر المحدق بمنظومة المجلس.

وأشار إلى أن المصالحة الخليجية ما كان لها أن تتحقق لولا حكمة القادة وحرصهم الدائم على تجاوز خلافات وجهات النظر، لافتا إلى أن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي بين الشركاء، خصوصا إذا كات هناك شراكة تتطلب عملا موحدا.

وقال للجزيرة نت إن الفضل في تنقية الأجواء بين الأشقاء في الخليج يعود إلى صاحب السمو أمير دولة الكويت الذي صمم على إزالة كل هذه الخلافات وقام بجولات مكوكية بين عواصم دول المجلس حتى استطاع في اللحظات الأخيرة النجاح في المهمة.

وأعرب عن تمنياته بأن يخرج قادة دول المجلس من هذه القمة بقرارات تكون على مستوى التحديات وتطلعات الشعوب الخليجية التواقة إلى شراكة حقيقية تنتج اقتصادا مشتركا وعملة موحدة وحرية في تنقل الأشخاص بين دول المجلس على غرار ما هو موجود في تكتلات دولية أخرى كالاتحاد الأوروبي مثلا.

عمر الدجزالي: قمة الدوحة برهنت على أن قدر الأشقاء هو المصالحة والاتفاق (الجزيرة)

قدر الأشقاء
من جهته قال الصحفي العماني عمر الدجزالي إن قمة الدوحة برهنت على أن قدر الأشقاء هو الاتفاق والمصالحة مهما تباينت وجهات النظر.

وأشار إلى أن القادة يعون جيدا مخاطر الخلاف والفرقة، لذا استجابوا جميعا لنداء المصلحة وعملوا على طي صفحة الماضي والنظر إلى المستقبل، لأن مخاطر الخلاف لم تعد مقبولة في الوقت الذي تحاول فيه دول إقليمية تضييق الخناق على دول المجلس وزعزعة استقرارها.

وذكر للجزيرة نت أن العالم العربي بات مسرحا مفتوحا للعب الآخرين، حيث تقوم دول إقليمية بتفاهمات تحت الطاولة مع دول عظمى يتم بموجبها تقديم تنازلات بين تلك القوى على حساب مصالح الدول العربية التي تعتبر الحاضر الغائب، وهذا ما نأمل أن ينتبه له القادة في قمتهم اليوم ويعملون على إنهائه.

بدوره أكد الصحفي بقناة الريان عبد الرحمن المري أن المصالحة الخليجية ستنعكس إيجابا على مختلف قضايا دول المجلس، وستعمل على تطبيق اتفاق الرياض بعد ما أعاد القادة النظر في اختلاف وجهات النظر وتأكدوا أن الوقت حان لطي صفحتها والتفرغ للمهام الجسام التي تنتظرهم.

المصدر : الجزيرة

التعليقات