عوض الرجوب-الخليل

تعتزم السلطة الفلسطينية إجراء إحصاء جديد للسكان والمساكن والمنشآت ليصدر عام 2017، وسيكون بذلك الإحصاء الثالث في تاريخ السلطة. وفق ما أكده الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ويهدف التعداد إلى توفير البيانات الإحصائية لتوزيع السكان وخصائصهم الأساسية الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية في فترة مرجعية محددة ولجميع الأشخاص داخل حدود الدولة، واستخدامها لأغراض التخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفق ما ورد في بيان لجهاز الإحصاء اليوم.

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني صادق في جلسته الثلاثاء الماضي على إجراء التعداد العام الثالث، وأوعز إلى جميع الوزارات والأجهزة الحكومية المعنية بتقديم التسهيلات اللازمة ومشاركة جهاز الإحصاء الفلسطيني في تنفيذ هذا المشروع.

وقالت مديرة جهاز الإحصاء المكلفة بإدارة التعداد علا عوض إن التعداد يتكون من التعدادات والمسوح والسجلات الإدارية، ويعتبر ركناً أساسياً من أركان نظام الإحصاءات الرسمية لدولة فلسطين.

وأوضحت أن التحضيرات للتعدادات تتطلب فترات طويلة من ثلاث إلى خمس سنوات يتضمن إجراء تجارب أولية، وفحص الأدوات والخطط والاحتياجات البشرية والمادية والبرامج الزمنية.

وكانت السلطة الفلسطينية أجرت سابقا تعدادين، الأول عام 1997، والثاني عام 2007. ويجري التعداد بمحافظات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وعدد من بلدات القدس المحتلة عام 1967.

علا عوض: تنفيذ التعداد يمر بثلاث مراحل أساسية قد تمتد لخمس سنوات (الجزيرة نت)

وذكرت علا عوض أن تنفيذ التعداد يمر بثلاث مراحل أساسية، المرحلة التحضيرية حيث يتم إصدار القرارات الرسمية الخاصة بالتعداد وتشكيل الهياكل التنظيمية واللجان اللازمة للتعداد، وتصميم الاستمارات والأدلة وإعداد الخطط الخاصة بالتدقيق والترميز وإدخال البيانات وغيرها.

وأضافت أن المرحلة الثانية هي تحديد وحزم مناطق العدّ من خلال وضع علامات محددة لحدود كل منطقة، كما يتم ترقيم وحصر المباني والوحدات السكنية والمنشآت، والمرحلة الأهم هي مرحلة عد السكان الفعلي. أما الثالثة فهي مرحلة تجهيز ونشر البيانات وفيها يتم تدقيق السجلات والاستمارات وترميزها وإدخالها، ثم يتم تبويب ونشر البيانات.

ويقدر جهاز الإحصاء عدد الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة خلال 2014 بنحو 4.550.368 نسمة، منهم 2.790.331 فلسطينيا بالضفة و1.760.037 فلسطينيا في القطاع.

المصدر : الجزيرة