ريف حماة الموالي يدفع ثمن تحرير وادي الضيف
آخر تحديث: 2014/12/22 الساعة 20:34 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/22 الساعة 20:34 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/1 هـ

ريف حماة الموالي يدفع ثمن تحرير وادي الضيف

دبابة مدمرة للنظام السوري في الحامدية بريف إدلب (الجزيرة)
دبابة مدمرة للنظام السوري في الحامدية بريف إدلب (الجزيرة)

المثنى الحارثي-ريف حماة

ما إن تسربت أنباء معارك معسكر وادي الضيف والحامدية وما حولهما بريف إدلب حتى ساد الهلع في ريف حماة الغربي والجنوبي، خاصة في مصياف وريفها، حيث تعتبر من خزانات النظام البشرية.

وبات الأهالي في تلك المناطق المؤيدة للنظام في حالة استنفار وترقب لوضع وادي الضيف ومعرفة مصير أبنائهم الموجودين في معسكر وادي الضيف والحامدية وريف إدلب الجنوبي.

وحاول النظام السوري أن يطمئن مؤيديه كما فعل في مطار الطبقة وغيره من مواقع انتشار قواته سابقا.

سيطرة المعارضة السورية المسلحة على وادي الضيف بريف إدلب (الجزيرة)
إعادة انتشار
ونشر في وسائل إعلامه وعلى صفحات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أن قواته انسحبت من وادي الضيف والحامدية بناء على خطة عسكرية لإعادة الانتشار في نقاط محصنة وقريبة من مواقع عسكرية في ريف حماة الشمالي.

كما قال النظام إن "مغاويره" سيخرجون من مورك ليفتحوا الطريق لقواته القادمة من الحامدية ووادي الضيف.

غير أنه مع بزوغ فجر التحرير في ريف إدلب اتضحت الحقيقة، فأرتال عسكرية مدمرة وجثث متفحمة وأسرى بالعشرات تفضح حقيقة محاولة النظام السوري إسكات الأهالي وبيعهم أوهاما.

أسرى وفرار
ويؤكد أبو إسحاق الإدلبي -وهو ناشط من ريف إدلب- أن المعارضة أسرت 220 عنصرا من قوات النظام في بلدة بسيدا بعد تمركزهم فيها عقب انسحابهم من الحامدية، حيث قام الثوار بتحرير القرية وطاردوا قوات النظام لمنعها من الهروب.

ويضيف في حديث للجزيرة نت "لاحق الثوار من تبقى منهم إلى معر حطاط، ومن تفرق منهم بين القرى وقع في كمائن الثوار فلم ينج إلا من استطاع الهرب عند بداية المعركة، وهم من استطاعوا الوصول إلى ريف حماة ومنه إلى مدينة حماة".

وأفاد أبو فاروق الحموي -ناشط من حماة- أنه "وصل نحو أربعين عنصرا وعشرين جريحا فارين إلى مطار حماة العسكري ضمن مدينة حماة بشكل فردي من أصل ثمانمائة عنصر على الأقل لم يعرف مصيرهم حتى الآن".

أحد قتلى جيش النظام السوري في وادي الضيف (الجزيرة)

مظاهرات واحتجاجات
وأضاف الحموي في حديث للجزيرة نت أن "ما حصل في وادي الضيف والحامدية أثار غضب أهالي مدينة مصياف وقراها فخرجت مظاهرات في قرى مصياف بريف حماة الغربي وفي قرية غور العاصي بريف حماة الجنوبي طالب من شاركوا فيها بالكشف عن مصير أبنائهم".

وأضاف في حديث للجزيرة نت أنه "على خلفية المظاهرات قتل شخص وأصيب ثلاثة من قرية نهر البارد في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للمظاهرات، فالنظام كالعادة يستهدف كل من يرفع صوته حتى لو كان يسأل عن مصير فلذة كبده حتى لو لم يكن معارضا".

وختم حديثه بالقول "ويتساءل مؤيدو النظام إلى متى سيستمر هذا السيناريو الذي "يبدأ بإشاعة مقولة إعادة التمركز، وينتهي بقتل أبنائهم وأسر الباقين؟".

المصدر : الجزيرة

التعليقات