سنجار أو شنكآل باللغة الكردية قضاء عراقي يقع شمال غرب الموصل بمحافظة نينوى شمالي العراق. وهي منطقة إستراتيجية وجبلية وعرة، ومحاذية للحدود السورية العراقية.

وتعود أصل التسمية الكردية "شنكآل" لتركيب كلمتين، هما: "شنك" يعني "الجميل"، و"آل" تعني "الجهة"، أي الجهة الجميلة.

يبلغ عدد سكانها أكثر من 88 ألفا بحسب إحصاء سكاني أجري عام 2013، حيث ينقسمون بين الطائفة الإيزيدية وأقليات عربية (سنة وشيعة) وتركمان، ومسيحيين سريان، كما تتواجد على جبل سنجار قرى صغيرة معظم سكانها من الإيزيديين.

وتبعد بلدة سنجار عن مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى نحو 145 كيلومترا، ومر على سنجار مجتمعات وثقافات قديمة، حيث تحتضن آثار إمبراطوريات، كالفارسية واليونانية والرومانية.

أبرز معالم قضاء سنجار الذي يحتضن معبد شرميرا التي تعني أربعين "رجلا" الذي يقع عند أعلى نقطة في الجبل، ولا يعرف سبب تسمية هذا المعبد لأنه قديم جدا، لكن يعتقد أنه يرمز لمقتل أربعين رجلا على قمة هذا الجبل.

ويدل "تل حموكر" على وجود حضارة عريقة في وادي وسهل سنجار قبل نحو ستة آلاف عام.

وشهد القضاء معارك كر وفر بين قوات البشمركة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي دخله في أغسطس/آب 2014 واتهم التنظيم -بعد هزيمة قوات البشمركة وطردهم من القضاء- بإعدام المئات من الطائفة الإيزيدية وسبي مئات من النساء، ومحاصرة الآلاف في جبل سنجار.

لكن قوات البشمركة شنت هجوما واسعا في 19 ديسمبر/كانون الأول 2014 واستعادت السيطرة على الجبل وحررت الإيزيديين المحاصرين.

ويعد قضاء سنجار طريق الإمداد الرئيسي لتنظيم الدولة لأنه يصل بين الحدود السورية ومدينة الموصل ثاني كبرى المدن العراقية والتي سقطت في يد تنظيم الدولة في يونيو/حزيران 2014.

والسيطرة على سنجار تُمكن أيضا قوات البشمركة من الوصول إلى مدينة الموصل من ثلاثة اتجاهات على الأقل، مما يزيد من فرص شن أي هجوم على تنظيم الدولة في المدينة الشمالية.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية