أسقطت الانتفاضة التونسية الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعد 23 عاما أمضاها في السلطة، وأطلقت حركات الاحتجاج في العالم العربي، وفيما يلي أبرز المحطات في تاريخ تلك الانتفاضة وما أعقبها: 
 
 17 ديسمبر/كانون الأول 2010:
أضرم البائع المتجول محمد البوعزيزي في سيدي بو زيد وسط غربي البلاد النار في نفسه احتجاجا على معاملة الشرطة، مما أدى إلى إطلاق حركة احتجاج شعبية ضد الفقر والبطالة، سرعان ما اتخذت منحى سياسيا، وامتدت إلى كافة أنحاء البلاد فسقط 338 قتيلا بحسب المصادر الرسمية.
 
يناير/كانون الثاني 2011:
14: فر بن علي إلى السعودية بعد حكم دام 23 عاما بلا منازع. كما فر العديد من أفراد عائلته، وعائلة زوجته المتهمين بممارسة الفساد على نطاق واسع.

 15: في اليوم التالي أعلن المجلس الدستوري "الشغور الدائم" لمنصب الرئاسة وفق أحكام دستور 1959 عين رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع رئيسا بالوكالة، بينما كانت البلاد تشهد عمليات نهب وإتلاف وتعرض لممتلكات عائلتي بن علي وزوجته ليلى طرابلسي.
 
24: أعلن الجيش أنه "ضامن الثورة".

26: صدرت مذكرة توقيف دولية بحق بن علي وزوجته.

27: شكل رئيس الوزراء محمد الغنوشي حكومة انتقالية من دون الشخصيات الرئيسية التابعة للنظام السابق.

فبراير/شباط 2011:
25: تظاهر أكثر من مائة ألف شخص في تونس ضد الحكومة وللمطالبة بانتخاب مجلس تأسيسي لوضع دستور جديد لتونس. وشاب التظاهر صدامات مع الشرطة وإحراق مراكز شرطة وتخريبها.

27: السياسي المخضرم الباجي قائد السبسي يخلف الغنوشي برئاسة الحكومة الانتقالية.

 مارس/آذار 2011:
1: نال حزب النهضة الإسلامي -الذي عاد رئيسه راشد الغنوشي من المنفى في أواخر يناير/كانون الثاني2011- ترخيصا قانونيا.

يوليو/تموز 2011:
28: محاكمة غيابية ثالثة لبن علي الذي صدرت عليه أحكام بالسجن لمدة 66 عاما.

أكتوبر/تشرين الأول 2011:
23: انتهاء أول انتخابات حرة في البلاد بفوز حزب النهضة بـ89 مقعدا من أصل 217 في المجلس التشريعي (البرلمان).

ديسمبر/كانون الأول 2011:
12: المجلس التأسيسي ينتخب المنصف المرزوقي المعارض لبن علي رئيسا للجمهورية بعد مصادقته على القانون التأسيسي للتنظيم المؤقت للسلطة العامة، وتكليف حمادي الجبالي الرجل الثاني في النهضة تشكيل الحكومة.

11 يونيو/حزيران 2012:
هجمات على عدة مدن سقط خلالها قتيل ومئات الجرحى، شنتها عناصر من التيار السلفي ومشاغبون بعد أن خرب سلفيون معرضا للفنون التشكيلية بمبرر أنه مخالف للإسلام.
 
14 سبتمبر/أيلول 2012:
هاجم مئات المتظاهرين الإسلاميين السفارة الأميركية في تونس بعد بث مقتطفات من شريط معاد للإسلام على الإنترنت، وسقط أربعة قتلى من المهاجمين وعشرات الجرحى.

الفترة من 27 أكتوبر/تشرين الأول وحتى الأول من ديسمبر/كانون الأول 2012:
300 جريح في صدامات في سليانة جنوبي غربي تونس.

6 فبراير/شباط 2013:
اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد بالرصاص في تونس العاصمة وأدى ذلك إلى مظاهرات احتجاجية عنيفة في عدد من المدن، وإلى أزمة سياسية أفضت إلى استقالة الحكومة وتعيين علي العريض -الذي ينتمي إلى حزب النهضة- رئيسا جديدا للوزراء.
 
يوليو/تموز 2013:
25: اغتيال المعارض اليساري محمد البراهمي أمام منزله في العاصمة تونس، ما فجر أزمة سياسية جديدة.

29: مقتل ثمانية جنود في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر حيث تلاحق السلطات مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة منذ 2012.

يناير/كانون الثاني 2014:
26: بعد أشهر من المفاوضات الصعبة والصاخبة للخروج من الأزمة السياسية، وقع القادة التونسيون الدستور بعد تأخير استمر أكثر من عام.

29: تشكيل حكومة تكنوقراط بقيادة مهدي جمعة، والإسلاميون يتخلون عن السلطة للتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية العام الحالي.

16 يوليو/تموز:
مقتل 15 جنديا في جبل الشعانبي في أسوأ هجوم يتعرض له الجيش في تاريخه، وقد قتل العشرات من الشرطة والجيش في هجمات شنتها مجموعات مسلحة منذ العام 2011.

26 أكتوبر/تشرين الأول:
فوز حزب نداء تونس الذي يقوده الباجي قائد السبسي في أول انتخابات تشريعية منذ الثورة وحصل على 86 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 217 مقعدا، متقدما على حزب النهضة (69 مقعدا). ويضم نداء تونس شخصيات يسارية ومن يمين الوسط ومقربين من نظام بن علي.

23 نوفمبر/تشرين الثاني:
انتهت الدورة الأولى من أول انتخابات رئاسية بعد الثورة تنافس فيها 27 مرشحا وانتهت بتأهل الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي زعيم حزب نداء تونس.

 ديسمبر/كانون الأول:
18: تبنى جهاديون انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية للمرة الأولى اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد، ومحمد البراهمي وهددوا باغتيالات أخرى، وذلك قبل أيام من انتخابات رئاسية تاريخية بالنسبة لتونس.

21: دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية لاستكمال عملية انتقالية في الفوضى استمرت أربعة أعوام.

المصدر : الفرنسية