وزيرة الخارجية السويدية: اعترافنا بدولة فلسطين يدعم السلام
آخر تحديث: 2014/12/14 الساعة 11:50 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/14 الساعة 11:50 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/22 هـ

وزيرة الخارجية السويدية: اعترافنا بدولة فلسطين يدعم السلام

مارغوت فالستروم تعتزم زيارة فلسطين العام المقبل (الجزيرة)
مارغوت فالستروم تعتزم زيارة فلسطين العام المقبل (الجزيرة)

جورج حوراني-ستوكهولم

قالت وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم إن بلادها أرسلت الأسبوع الماضي مذكرة لإقامة علاقات دبلوماسية مع دولة فلسطين استجابة لطلب كانت قد تقدمت به الدولة الفلسطينية.

وقالت فالستروم في حوار مع الجزيرة نت إن الخطوة التالية ستكون رفع مستوى بعثة فلسطين في ستوكهولم إلى درجة السفارة، لكنها قالت في الوقت نفسه "إن السويد تتطلع لتطوير وتعميق علاقات متينة مع دولة إسرائيل" وتاليا نص الحوار.

لماذا اختارت السويد الاعتراف بدولة فلسطين في هذا التوقيت بالذات؟

الاعتراف السويدي هو خطوة مهمة تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، والاعتراف يوافق مبادئ القانون الدولي ومبدأ حل الدولتين دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. وباختصار، هناك أرض وشعب وسلطة قادرة على ممارسة الحكم داخليا وخارجيا.

وفي الواقع فإن وجود فلسطين تحت الاحتلال لا يجب أن يكون عائقا أمام الانضمام الكامل إلى المجتمع العالمي للدول المستقلة، وخلال العام الماضي شهدنا كيف أن محادثات السلام قد تعثرت من جديد، وكيف أن اتخاذ قرارات استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة أعاق إمكانية التوصل إلى حل الدولتين، وعاد بالمقابل العنف إلى غزة.

واعتراف السويد بالدولة الفلسطينية هو مساهمة نحو مستقبل أفضل لمنطقة طبعتها لمدة طويلة من الزمن مفاوضات مجمدة إلى جانب الدمار والإحباط، واعترافنا هو دعم للسلام.

وصف قراركم بالجريء.. هل أخذتم بالحسبان ردة فعل إسرائيل عند اتخاذكم القرار؟ وهل تنوون قطع العلاقات مع الدولة الإسرائيلية؟

كنا ندرك جيدا أن لدى كل من السويد وإسرائيل آراء متباينة بشأن هذه المسألة، ولكن ردة الفعل الإسرائيلية على المستوى الرسمي كانت انتقادية ولكن متزنة، والسفير الإسرائيلي لدى السويد عاد الآن إلى ستوكهولم بعد مشاورات في إسرائيل، والسويد تتطلع إلى تطوير وتعميق العلاقات المتينة مع دولة إسرائيل إلى حد أبعد من ذلك.   

وهل تعتقدون أن قراركم هذا سوف يساعد على إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ أو قد يؤدي إلى تفاقم الوضع؟

أولا وقبل كل شيء الاعتراف هو دعم للسلام ودعم للقوى المعتدلة في كلا البلدين. وثانيا، نحن نريد تسهيل التوصل إلى اتفاق من خلال تقليل "فرص عدم التكافؤ" بين الطرفين. وثالثا نريد أن يساهم ذلك في خلق المزيد من الأمل والإيمان في المستقبل لدى الشباب الفلسطينيين والإسرائيليين الذين هم عرضة لخطر التطرف من خلال ترسيخ الاعتقاد لديهم بأن هناك بديلا عن العنف وعن الوضع الراهن.

ماذا ستكون الخطوة التالية؟ هل يمكن أن نشهد تبادلا دبلوماسيا؟

نعم، لقد أرسلت السويد الأسبوع الماضي مذكرة ردا على طلب دولة فلسطين إقامة علاقات دبلوماسية، والخطوة التالية ستكون رفع مستوى بعثة فلسطين في ستوكهولم إلى درجة السفارة.

هل يمهد هذا القرار الطريق أمام دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطينية؟

لقد لاحظت أن هناك دعما دوليا قويا للقرار السويدي، وأن هناك حركة نحو الاعتراف بدولة فلسطين في العديد من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما لاحظت أنه كانت هناك عدة قرارات غير ملزمة في البرلمانات.

هل تعملون على إقناع دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي على أن تحذو حذوكم؟

 كلا، ولكن كنا قد أوضحنا الدوافع وراء القرار السويدي هذا.

هل تنوون القيام بزيارة قريبا إلى الدولة الفلسطينية؟

آمل أن يكون بمقدوري القيام بزيارة إلى كل من دولتي فلسطين وإسرائيل في بداية العام المقبل.

المصدر : الجزيرة

التعليقات