أحمد يعقوب

قيس عبد الله الشيخ من مواليد مدينة دير الزور عام 1943. درس الحقوق في جامعة دمشق وحصل على شهادة البكالوريوس فيها، ثم دخل إلى سلك القضاء بعد اجتياز امتحانه، وعين وكيلا للنيابة العامة في محافظة الرقة.

عمل قاضيا للصلح المدني، وصلح العمل بالنيابة العامة ثم رقي إلى وظيفة قاضي محكمة. وعمل إضافة إلى ذلك رئيسا للتنفيذ وقاضيا للأمور المستعجلة، ورقي بعد ذلك لدرجة مستشار في محكمة الاستئناف المدنية وقاضيا للإحالة ومفتشا قضائيا.

عمل مفتشا قضائيا لمحافظات دير الزور والحسكة وطرطوس واللاذقية وعمل مستشارا في محكمة الاستئناف المدنية ثم نُدب عضوا في إدارة التشريع إضافة لتكليفه بالتفتيش القضائي ومستشارا بمحكمة النقض.

رقي إلى مدير إدارة التشريع، وعمل خلال ذلك رئيسا لكثير من اللجان والجهات التأديبية التي يترأسها القضاة إلى أن تقاعد.

بعد انطلاق الثورة السورية عمل مستشارا للمعهد العالي للقضاة الذي تتبع له الهيئات الشرعية في الداخل السوري، وساهم في صياغة القانون العربي الموحد الذي يعتبر بديلا عن القانون المعمول فيه في الجمهورية العربية السورية.

تم ترشيحه لوزارة العدل في الحكومة السورية المؤقتة لكنه قدم استقالته قبل تسلمه مهامه كوزير يوم الجمعة 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 ليتم ترشيحه لتسلم منصب رئيس مجلس قيادة الثورة السورية في نفس اليوم.

المصدر : الجزيرة