"أنصار بيت المقدس" جماعة جهادية تنشط في شبه جزيرة سيناء المصرية، وتؤكد أنها تهدف لمواجهة إسرائيل، وتتبنى من حين لآخر تفجيرات ضد الشرطة والجيش المصريين.

النشأة والنشاط
أُعلن عن تأسيس جماعة أنصار بيت المقدس بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك. وأكدت الجماعة حينها عزمها شن هجمات على إسرائيل.

لكن نشاط الجماعة شهد تصاعدا ملحوظا بعد انقلاب 3 يوليو/تموز 2013 الذي عزل بموجبه الجيش الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

وتصنف بيت المقدس بأنها أكبر "جماعة متشددة" تنشط في مصر. وأكدت السلطات المصرية أنها قتلت المئات من أعضائها.

وأعلنت الجماعة منتصف مارس/آذار الماضي مقتل زعيمها أبو عبد الله محمد فريج في حادث سير انفجرت إثره قنبلة كانت بحوزته، لكن السلطات المصرية أكدت أنه لقي حتفه في العمليات الأمنية في سيناء.

أبرز العمليات
فجرت الجماعة في السنوات الماضية العديد من خطوط الأنابيب التي تنقل الغاز المصري إلى إسرائيل.

وفي سبتمبر/أيلول 2012 شنت هجمات على القوات الإسرائيلية.

وتبنت الجماعة محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في سبتمبر/أيلول 2013.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013 أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم على مبنى المخابرات العسكرية بالإسماعيلية.

وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن اغتيال ضابط الأمن محمد مبروك.

وفي 24 ديسمبر/كانون الأول 2013 فجرت جماعة أنصار بيت المقدس مديرية أمن الدقهلية مما خلف 16 قتيلا بينهم 14 من ضباط الأمن.

في 26 يناير/كانون الثاني 2014 أعلنت أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عن إسقاط مروحية عسكرية بسيناء.

المصدر : مواقع إلكترونية,رويترز