ناشطو حلب يدعمون القيادة الموحدة
آخر تحديث: 2014/11/13 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/11/13 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/21 هـ

ناشطو حلب يدعمون القيادة الموحدة

تجمع شبابي كبير في حلب يدعو القوى الثورية المسلحة إلى الانضواء تحت قيادة موحدة (الجزيرة)
تجمع شبابي كبير في حلب يدعو القوى الثورية المسلحة إلى الانضواء تحت قيادة موحدة (الجزيرة)

حسن قطان-حلب

ضمن فعاليات حملة "دعم قيادة موحدة"، تظاهر ناشطون في مدينة حلب، لكن مروحيات النظام السوري فرقتهم بالبراميل المتفجرة.

وجاءت المظاهرة بعد أن نفذت معظم المنظمات الثورية إضرابا تلبية لدعوات أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حثوا فيها القيادات العسكرية على توحيد القوى لمنع وقوع حلب تحت شبح الحصار.

ويرى الناشطون أن نبذ الفصائل الثورية الخلافات والتجمع تحت قيادة واحدة تدير المرحلة الراهنة، هو الحل الوحيد لوقف زحف قوات النظام الذي أوشك على حصار المدينة وعزلها عن الريف، خاصة بعد الانتصارات التي أحرزتها تلك القوات في منطقة حندرات، حيث بات الوضع في غاية الخطورة.

مصير الثورة
وأغلقت معظم المؤسسات الثورية أبوابها تنفيذا للإضراب الذي كان رمزيا ووسيلة سلمية للضغط على من يعرقلون الوحدة، وتجمع عشرات المتظاهرين في ساحة دوار جسر الحج -أحد أكبر الدوارات في المناطق المحررة من حلب- حاملين أعلام الثورة، ومرددين شعارات تطالب الجيش الحر بالوحدة.

وتحدث مالك الشمالي -أحد منظمي المظاهرة- للجزيرة نت قائلا "نقف اليوم لنقول نحن مع القيادة الموحدة لمدينة حلب، ولا لكل من يعرقل تشكيل هذه القيادة التي نضع مصير الثورة في مسؤوليتها".

وشارك في المظاهرة كل من فرق الدفاع المدني -مرتدين زيهم الرسمي- وبعض الكوادر الطبية وممثلين عن التجمعات الثورية والمجالس المحلية والنشطاء الإعلاميين والإغاثيين وبعض الجمعيات، حيث تم التأكيد على دعم المبادرة وتأييدها عبر لوحات تم رفعها.

رجال الدفاع المدني شاركوا في المظاهرة الداعية للوحدة في حلب (الجزيرة)

توازن المعركة
ويرى الناشط الإعلامي شامل الأحمد أن "جهات خارجية ليست راضية عن عزم القوى العسكرية في حلب تشكيل قيادة موحدة".

ويضيف في حديث للجزيرة نت "أتوسم الكثير من الخير في هذه القيادة التي يجري التحضير لها، وقد أتينا اليوم لنؤكد بكل أطيافنا الثورية دعمنا الوحدة، فهي الحل الأمثل لنا لنعيد للمعركة العسكرية مع النظام توازنها ونستعيد ما خسرناه في الفترة الماضية".

وبينما سار المتظاهرون نحو حي الفردوس، ألقت طائرات النظام برميلين متفجرين بالقرب منهم دون وقوع إصابات، وسادت حالة من الذعر بسبب استمرار تحليق الطائرات في أجواء المنطقة، مما أجبر المتظاهرين على فض المظاهرة بعد توجيهات الدفاع المدني أيضا.

المتظاهرون يرفعون شعارات تدعو
الفصائل الثورية إلى الوحدة (الجزيرة)

لا للفرقة
وأنهى الناشطون مظاهرتهم بحي صلاح الدين بعد تلاوة بيان جرى تصويره وبثه على موقع يوتيوب، أكدوا فيه وقوفهم مع القيادة الموحدة لحلب ونبذهم كل من يعرقل جهود الوحدة ويسعى لبث مزيد من الفرقة بين الثوار.

ويعلق جواد -أحد المتظاهرين- على الحادثة ويقول، "لم نعد نخاف البراميل المتفجرة، وسنكمل مظاهراتنا ونصرخ بأعلى أصواتنا مطالبين بالوحدة، فتوحد الجميع سوف يسقط النظام الذي يستغل تشتتنا وانقساماتنا الداخلية في تعزيز وجوده".

يذكر أن طائرات النظام استأنفت قصف أحياء قريبة من منطقة جسر الحج، مستهدفة منطقة الصناعة وحي الصالحين بأربعة براميل متفجرة أدت إلى استشهاد مدنيين وإصابة العشرات بجروح.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات