معركة الرئاسة بتونس.. برامج متنوعة والرهان واحد
آخر تحديث: 2014/11/13 الساعة 22:31 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/11/13 الساعة 22:31 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/21 هـ

معركة الرئاسة بتونس.. برامج متنوعة والرهان واحد

الانتخابات الرئاسة التونسية ستنطلق في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري (الجزيرة)
الانتخابات الرئاسة التونسية ستنطلق في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري (الجزيرة)

خميس بن بريك-تونس

اختلفت عناوين وبرامج حملات مرشحي الانتخابات الرئاسية التونسية التي من المقرر أن تُجرى في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلا أن الرهان يبقى واحدا وهو التربع على كرسي الرئاسة لخمس سنوات في قصر قرطاج، وفي ما يلي عرض مختصر لبرامج أبرز ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية:
السبسي بدأ حملته من مسقط رأس بورقيبة تعبيرا عن الوفاء لفكره (الجزيرة)

قايد السبسي
اختار زعيم حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي شعار "فبحيث تحيا تونس" واستهل حملته الانتخابية من محافظة المنستير التي ولد فيها الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة للتعبير عن إخلاصه له ولفكره الحداثي، ولاستقطاب مزيد من الناخبين المناصرين لفكر بورقيبة.

وجاء في البرنامج الانتخابي للسبسي -الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية الثانية بعد الثورة، وتقلد مناصب وزارية في حقبة بورقيبة وترأس البرلمان خلال حكم بن علي- أنه يسعى لاستعادة هيبة الدولة وصون سيادتها داخليا وخارجيا وتحقيق الأمن والاستقرار ودفع عجلة الاستثمار، كما تعهد بتمتين الوحدة الوطنية بين كل مكونات الشعب التونسي والدفاع عن حقوق الشباب والمرأة وتكريس المسار الديمقراطي.

المرزوقي بدأ حملته من العاصمة وانطلق للمناطق المهمشة (الجزيرة)

المنصف المرزوقي
أما الرئيس التونسي الحالي والمرشح للانتخابات المنصف المرزوقي فاختار شعار "ننتصر أو ننتصر" واستهل حملته الانتخابية من قلب العاصمة تونس، ثم انطلق في جولة ماراثونية إلى عدد من المناطق المهمشة واعدا مواطنيها بدفع عجلة الاستثمار والتنمية والعيش الكريم.

ويحظى المرزوقي الذي يعد من أبرز معارضي النظام السابق بدعم قوي من قواعد حركة النهضة الإسلامية التي فوضت أنصارها اختيار مرشح يقطع مع النظام السابق ويحمي أهداف الثورة. ويقول قياديون في النهضة إن مثل هذه المواصفات تتوافر لدى المرزوقي.

ومن أبرز نقاط برنامج المرزوقي الانتخابي توفير الأمن ومحاربة الإرهاب وتعزيز إمكانات الأمن والجيش وجلب الاستثمارات لتحقيق التنمية الاجتماعية والتوازن السياسي ومنع عودة هيمنة الحزب الواحد على الدولة والدفع لتحقيق أهداف الثورة.

الرياحي: يركز في حملته على الشباب واستغلال علاقاته بجلب استثمارات (الجزيرة)

سليم الرياحي
وترشح بعض استطلاعات الرأي غير المعلنة رجل الأعمال الثري ورئيس النادي الأفريقي الحالي سليم الرياحي في قائمة أبرز الشخصيات التي تتمتع برصيد انتخابي، وقد فاز حزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة بالمركز الثالث بعد نداء تونس وحركة النهضة وحصد 16 مقعدا.

الرياحي -الذي أقام في لندن ودارت شكوك حول مصدر أمواله- تعهد في برنامجه الانتخابي باستثمار علاقاته الخارجية لجلب الاستثمارات والمساهمة في خلق مشاريع وتشغيل الشباب، خاصة في المناطق الفقيرة وتحقيق الأمن ووحدة الشعب وضمان الحريات.

الهاشمي الحامدي
أما المرشح الهاشمي الحامدي مؤسس حزب تيار المحبة الذي فاز بمقعدين في الانتخابات التشريعية الأخيرة فقد عاد إلى تونس منذ أسبوعين فقط لخوض المعركة الانتخابية داخل المدن الفقيرة بعد سنوات طويلة من الاستقرار في بريطانيا.

ورغم قرار سابق له بالانسحاب من السباق الرئاسي فإنه عاد بقوة في حملته الانتخابية من خلال تجواله في عدد من المدن الفقيرة واعدا الناخبين بأن يكون صمام الأمان لاستكمال المسار الديمقراطي وتحقيق العدالة والاستقرار والتنمية ودفع الحكومة للنهوض بالفئات الفقيرة وضمان حق الرعاية الصحية والتنقل لهم.

ويقول الحامدي إنه صاغ برنامجه الانتخابي من وحي أهداف الثورة واستلهمه من تعاليم الإسلام ومن الحياة الديمقراطية في بريطانيا، وقد تعهد بأن يدافع عن أن يكون الإسلام مصدر التشريع الأساسي، كما تعهد بنقل مقر رئاسة الجمهورية إلى القيروان عاصمة الأغالبة.

الهمامي أعلن أن الفئات الفقيرة والتنمية والعدالة الاجتماعية من أولوياته (الجزيرة)

حمة الهمامي
وتركز الحملة الانتخابية لمرشح الجبهة الشعبية اليسارية حمة الهمامي على التعهد بدعم القدرة الشرائية للفئات الفقيرة وتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية وتوفير الأمن والاستقرار.

وأطلقت الجبهة حملة مرشحها تحت شعار "حمة ولد الشعب" في إشارة إلى أنه خارج من رحم الطبقة الكادحة والفقيرة.

ويقول حمة الهمامي إنه سيعمل على عودة ثمار الثورة إلى الفقراء، خاصة على مستوى الأسعار والتنمية والاستثمار والتشغيل والبنية التحتية.

المنذر الزنايدي
يضاف إلى هؤلاء المرشح المستقل المنذر الزنايدي، وهو أحد وزراء الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي يطرح نفسه كشخصية متمرسة لها خبرة في العمل الحكومي، وقد تعهد في حملته الانتخابية باستعادة الأمن وجلب الاستثمار ودفع النمو الاقتصادي.

وأطلق الزنايدي -الذي فر إلى فرنسا بعد سقوط النظام السابق ثم عاد إلى تونس قبل أسابيع قليلة- حملته الانتخابية تحت شعار "الحل بالتوانسة الكل"، وقد جاب الكثير من مناطق البلاد وقال إنه يضع الحفاظ على وحدة البلاد والأمن ودفع عجلة التنمية أولوية له.

المصدر : الجزيرة

التعليقات