مساعدة الحر لعين العرب.. انتقادات وترحيب
آخر تحديث: 2014/10/26 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/26 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/2 هـ

مساعدة الحر لعين العرب.. انتقادات وترحيب

مقاتلو الجيش الحر أثناء تنقلهم بين نقاط الرباط في حندرات (الجزيرة)
مقاتلو الجيش الحر أثناء تنقلهم بين نقاط الرباط في حندرات (الجزيرة)

حسن قطان-حلب

توالت ردود الفعل بشأن قرار بعض قيادات الجيش السوري الحر، بعيد الإعلان عن إرسال 1300 من مقاتليه إلى مدينة عين العرب (كوباني) لمؤازرة القوات الكردية هناك في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان العقيد عبد الجبار العكيدي -القائد السابق للمجلس العسكري الثوري بحلب- قد قال لقناة الجزيرة مساء يوم الجمعة الماضي عن نيته إرسال قوات عسكرية من الجيش الحر مؤلفة من كبرى الفصائل الثورية العاملة في الشمال السوري إلى مدينة عين العرب لمؤازرة القوى المدافعة عن المدينة، مبررا ذلك بـ"الحس الوطني تجاه وحدة الأراضي والشعب السوري".

 العكيدي تحدث عن إرسال 1300 مقاتل
لعين العرب
 (الجزيرة)

نفي
من جهته نفى المجلس العسكري في حلب صحة الأنباء التي ترددت عبر وسائل الإعلام عن إرساله قوة عسكرية إلى عين العرب، مؤكدا التزامه بجبهات حلب التي تشهد مواجهات عنيفة مع قوات النظام.

ونفى عمر سلخو -قائد "لواء حلب المدينة الإسلامية" إحدى الفصائل المكونة لجيش المجاهدين- عبر صفحته على فيسبوك إرسال أي مقاتلين إلى عين العرب، مؤكدا أن مقاتليه ينتشرون على جبهات حندرات وسيفات في مواجهة قوات النظام.

وفي حديث للجزيرة نت سأل علي الزاجل -أحد الناشطين في حلب- عن التوقيت الذي دفع العكيدي "لهذا القرار المفاجئ في وقت تحتاج جبهات مدينة حلب الشمالية أكثر من أي وقت مضى إلى مزيد من المقاتلين كي يوقفوا زحف قوات النظام نحو المدينة، فهل لدينا 1300 مقاتل فائضين عن حاجتنا كي نرسلهم إلى عين العرب؟".

أما معيوف -القائد العسكري لكتيبة "أحفاد حمزة" التي تقاتل في حندرات- فيقول "إن العالم كله تحرك مع اقتراب تنظيم الدولة من حصار عين العرب، بينما لم يحرك أحد ساكنا عندما سقطت مدن سورية عدة تحت الحصار بيد النظام وتسقط أخرى الآن".

جانب من اشتباكات الثوار
مع قوات النظام في حندرات (الجزيرة)

معركة حلب
ويضيف في حديث للجزيرة نت "حلب تشرف على معركة مصيرية سيتحدد فيها مستقبل الثورة السورية وبدلا من دعم الجبهات فيها بمزيد من المقاتلين نرسلهم إلى عين العرب التي يساندها العالم أجمع بينما تظل حلب وحيدة".

ويتابع "أنا ضد القرار فلا أثق -كقائد عسكري- في حزب العمال الكردستاني (PKK) فهم أعداء للثورة منذ انطلاقتها وقد مارسوا أفعال تشبيحية بحق المتظاهرين وغدروا بنا في أكثر من حادثة، وإذا كان الأمر حركة سياسية من قبل العكيدي لتحقيق دعم غربي للثوار فأنا أرفض هكذا أسلوب، فلو كان للغرب نية لدعمنا لكانوا دعمونا منذ البداية".

من جهته أشاد محمد الخطيب -الناشط الإعلامي في حلب- بالعقيد عبد الجبار العكيدي معتبرا قراره "سياسيا صائبا يصب في مصلحة الثورة السورية، وسينجم عنه دعم لفصائل الثوار، ومع هذا لن أخفي قلقي من كون مدينة حلب على مشارف الحصار".

أما عقيل حسين -صحفي سوري- فينظر للقرار كمجرد إعلان من العقيد عبد الجبار العكيدي باعتباره ترتيبا سياسيا ليس له أي أثر عسكري على الأرض وقال "ليس هناك معطيات تفيد بإمكانية تنفيذ هكذا قرار، إلا أنه يجب علينا الانتظار مزيدا من الوقت لتتضح الأمور أكثر قبل إبداء الرأي".

المصدر : الجزيرة

التعليقات