تعليقات على محاولة اغتيال وزير الداخلية (مواقع التواصل الاجتماعي)

أثارت محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم الخميس موجة واسعة من التعليقات والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي لما رآه البعض مجرد تمثيلية حكومية تبرر مزيدا من الاعتقالات والتمديد لحالة الطوارئ المفروضة منذ الانقلاب العسكري.

وتحت عنوان "تمثيلية القديسين الثانية" (في إشارة إلى تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية قبيل ثورة يناير 2011 التي ترددت أنباء عن أن الداخلية من قامت به)، كتب أنس محمد "واضح أن الضابط المكلف بالعملية كان مرهف الحس تجاه بيت الوزير، لدرجة أنه نفذ التفجير في الشارع الموازي للبيت ومش (وليس) في الجهة القريبة من الوزير، لا في الجهة المقابلة كمان على بعد حوالي ٤٠٠ متر من بيت الوزير!! تخيل أن وزير البلطجية مستخسر يضحي ببيته في سبيل إحكام المسرحية!!".

بينما كتب المخرج المعارض للانقلاب عز الدين دويدار "لو خالد يوسف مش فاضي يا جماعة أو راحت عليه نومة أنا ممكن أتطوع بدون أجر، وممكن أعمل لكم مشهد انفجار أجدع من ده 100 مرة.. بس تلاقيكم كالعادة جبتم مخرج نصب عليكم وجاب قنبلة من أم 200 جنيه.. التفجيرات دي بالشكل ده بتثبت أن الدراما السورية لسه متقدمة رغم كل حاجة.. ودي حاجة وحشة في حق مصر.. واحنا فدا سمعة مصر".

النشطاء قالوا إن محاولة اغتيال وزير الداخلية بمثابة حادث منشية جديد (أسوشيتد برس)

منشية جديدة
وربط كثيرون بين محاولة اغتيال وزير الداخلية وحادث المنشية في عهد الرئيس السابق جمال عبد الناصر، وقال أحد الناشطين "هو محمد إبراهيم مش هيطلع يقول أيها المواطنون.. ابقوا في أماكنكم، ابقوا في أماكنكم.. روحي فداء لكم.. إن مات عبد الناصر قصدي محمد إبراهيم فكلكم محمد إبراهيم؟".

وقال ناشط آخر "السيسي خاف يعمل حادثة المنشية معاه لأنه متأكد أن الموضوع كان هيقلب بجد".

وكتب ناشط ثالث "تاريخ مصر الذي لا يشهد إبداعا منذ الخمسينات: تحرك شعبي مصحوب بانقلاب عسكري، حادث منشية مدبر، قمع وملاحقات أمنية وتصفيات جسدية واعتقالات وإعدامات لأطهار وأحرار لا يريدون حياة العبيد، إعلام مأجور رخيص إلى أبعد الحدود وقطعان من المصدقين والمهللين، عمائم سلطانية تُرفض أطروحات وأفكار واجتهادات لا تخرج من العباءة الرسمية للدولة القومية هشّة البنيان وتفوح منها رائحة الحقد والغيرة على من يخالفها من المصلحين والدعاة، تفشي التهمة القذرة المعروفة بالإرهاب والإرهابيين والظلام والظلامية يعقبها رد فعل بالتكفير واتهام المجتمع بالجاهلية وأنه مجتمع بحاجة إلى الدخول في دين الله أفواجًا من جديد.. هل ترى أن كل ما سبق وقع وتكرر أم لا؟ ينقصه شيء واحد فقط.. نكسة 1967".

انتقاد الإعلام
ولم تخل تعليقات النشطاء من اتهامات لوسائل الإعلام، نال أكثرها التلفزيون الرسمي، وقال أحدهم "مذيع التلفزيون المصري بيصور بالبيجامة وبيقولوا إنه اتخض من صوت الانفجار عند بيت الوزير ونزل بسرعة لأنه ساكن هناك!

طيب أنا ممكن أطفى كل لمض (لمبات) دماغي وأصدق أنه بالصدفة ساكن جنب الوزير ونزل جري.. لكن عربية البث والمصورين اللي معاه كمان جم منين؟".

لكن آخر رد بالقول "كانوا بايتين عنده، والعربية بتاعت التلفزيون راكنها تحت البيت، الظريف أن الوزير عمل الحوار وجاوب على الأسئلة عادى جدا ولا كأن في حاجة غريبة أو ملفتة للانتباه.. وكأن طول عمرة بيسجل حوارات مع مذيعين بالبيجامة!".

وقال آخر "الغريبة بقى أن مش لاقيين صدى البلد (فضائية) بتصور الحادثة قبل ما تحصل ولا أون تي في (فضائية) برده.. قالوا كل مرة تتفقس خليها مفاجأة المرة دي بقى".

وقال ناشط آخر "بوابة الوفد كانت عارفة عن التفجير قبلها بسبع ساعات"، وذلك بعد أن نشرت بوابة الوفد على الإنترنت استطلاعا قبل التفجير بسبع ساعات يقول "هل تعتقد أن قذائف وقنابل الإخوان المفخخة الموجهة لصدور المصريين والتي تضبط من حين لآخر تدلل على أن الله حمى المصريين من جماعة إرهابية هدفها الكرسي أو بحور الدماء؟".

المصدر : الجزيرة