حاملة الطائرات الروسية كوزنتسوف في ميناء طرطوس البحري وفي الواجهة علما روسيا وسوريا
 
منذ اليوم الأول للثورة السورية، وقفت روسيا إلى جانب سوريا حليفتها في منطقة الشرق الأوسط، وكانت سندا لها في مواجهة تحركات دولية سعت لتكبيل أيادي النظام السوري وإسقاطه.
تعددت أنواع الدعم الروسي لسوريا، فبالإضافة إلى التعاون العسكري وإمداد الجيش النظامي بمختلف أنواع الأسلحة، استعملت موسكو -ومعها الصين- مرارا حق النقض في مجلس الأمن الدولي للحيلولة دون فرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ولم يكن الدعم الروسي وليد اللحظة، فالبلدان تجمعهما علاقات إستراتيجية منذ حقبة الاتحاد السوفياتي الذي كان صديقا للرئيس السوري السابق حافظ الأسد.

ونستعرض فيما يلي المسار التاريخي للتعاون الروسي السوري منذ بدء الثورة السورية:

27 أبريل/نيسان 2011: روسيا والصين تعارضان قرارا غربيا في الأمم المتحدة يدين قمع نظام بشار الأسد للمظاهرات السلمية في سوريا.

7 أكتوبر/تشرين الأول 2011: الرئيس الروسي السابق ديمتري مدفيدف -وفي نبرة غير معهودة- يدعو الأسد إما لتطبيق الإصلاح أو الاستقالة في حين يحذر الغرب من أن بلاده ستحارب خارج قواعدها للدفاع عن النظام السوري.

8 يناير/كانون الثاني 2012: أسطول حربي روسي ضخم تقوده حاملة طائرات يصل إلى القاعدة العسكرية البحرية الروسية بمدينة طرطوس.

روسيا حركت عددا من قطعها البحرية نحو السواحل السورية (الأوروبية)

أبريل/نيسان 2012: مصدر رفيع في وزارة الدفاع الروسية يقول إن بلاده ستبقى موجودة بشكل دائم عسكريا على الساحل السوري.

30 يونيو/حزيران 2012: القوى الغربية الكبرى تجتمع في جنيف وتتفق على الإعداد لمرحلة انتقالية في سوريا.

18 يوليو/تموز 2012: روسيا والصين تستعملان حق النقض (الفيتو) للمرة الثالثة في غضون تسعة أشهر ضد مشروع قرار يهدد باستعمال عقوبات ضد الأسد إذا لم يتوقف عن استعمال الأسلحة الثقيلة لقمع المتظاهرين.

10 أكتوبر/تشرين الأول 2012: تركيا تجبر طائرة مدنية تقل مسافرين، قادمة من موسكو ومتجهة لدمشق -قيل إنها تحمل أسلحة- على الهبوط في العاصمة التركية أنقرة.

27 نوفمبر/تشرين الثاني 2012: مدفيدف يقول إن بلاده تربطها بسوريا "علاقة عمل جيدة" مؤكدا أن هذه العلاقات كانت خاصة ولها إرث تاريخي.

27 يناير/كانون الثاني 2013: روسيا تتهم الأسد بارتكاب "أخطاء فادحة على الأرجح" نتيجة تأخير تطبيق الإصلاح.

لافروف حذر من أن أي تدخل عسكري غربي في سوريا "ستكون له نتائح كارثية" على المنطقة

13 مارس/آذار 2013: وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يحذر من أن تسليح المعارضة السورية سيكون انتهاكا للقانون الدولي.

21 أغسطس/آب 2013: روسيا تصف اتهامات المعارضة للنظام السوري بالمسؤولية عن الهجوم الكيميائي الذي أودى بحياة 1300 شخص بأنها مجرد "خطة مرسومة"، واتهامات تحريضية.

27 أغسطس/آب 2013: لافروف يحذر من أن أي تدخل عسكري غربي في سوريا "ستكون له نتائح كارثية" على المنطقة. ونائب رئيس الوزراء الروسي يقول إن الغرب يتصرف في العالم الإسلامي وكأنه "قرد يتقافز وهو يحمل قنبلة".

2 سبتمبر/أيلول 2013: روسيا تعلن أن سفينة الاستطلاع "إس إس في201 بريازوفي" أبحرت  من ميناء سيفاستوبول الأوكراني المطل على البحر الأسود "إلى منطقة الخدمة العسكرية المحددة لها في شرق المتوسط".

4 سبتمبر/أيلول 2013: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعلن أن بلاده يمكن أن توافق على عملية عسكرية ضد الأسد إذا ما قدم الغرب أدلة دامغة على استعمال النظام السوري لأسلحة كيميائية لكنه في المقابل يؤكد أن استعمال القوة دون الرجوع للأمم المتحدة سيكون "عدوانا".

4 سبتمبر/أيلول 2013 : مصدر في قيادة أركان القوات المسلحة يؤكد أن القطع الحربية الروسية الموجودة في البحر المتوسط "قادرة على التحرك" إزاء أي تصاعد للنزاع في سوريا وأضاف "يمكن إذا اقتضى الأمر أن يكون للسفن مع الغواصات تأثير على الوضع العسكري منذ الآن".

المصدر : الجزيرة,الفرنسية