حماس ترفض اتهامات الرجوب بشأن معبر رفح
آخر تحديث: 2013/10/1 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/1 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/27 هـ

حماس ترفض اتهامات الرجوب بشأن معبر رفح

بعد الانقلاب في مصر زادت معاناة غزة مع معبر رفح (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

أثارت تصريحات جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)التي حمل فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية بقاء معبر رفح الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المصرية مغلقا لفترات، ردود فعل غاضبة من قياديي حماس.

وكان الرجوب أعلن في تصريحات صحفية رفض حركته إعادة حرس الرئاسة إلى معبر رفح لتشغيله، محملا حركة حماس مسؤولية استمرار إغلاق المعبر، وقال "إنهم (حماس) لو كانوا عقلاء لعالجوا الموقف مع مصر، ولما تسببوا في المأزق الراهن معها".

وحمل الرجوب حركة حماس مسؤولية سوء العلاقة مع السلطات القائمة في مصر وكذلك اتهم حركة حماس بالمسؤولية عن الحصار المضروب منذ سنوات على قطاع غزة الساحلي.

وأضاف أنه من المستحيل أن ترسل فتح عساكرها إلى معبر رفح ليكونوا تحت رحمة حماس، لأنها إذا قبلت بذلك فإن حرس الرئاسة سيكونون رهينة لحماس، مضيفا أنهم لا يثقون بهم.

وجاء على لسان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس المقيم في القاهرة أول الردود على تصريحات الرجوب وإن لم يسمه، إذ قال إننا "فوجئنا باتهام جديد من أحد مسؤولي فتح بأننا نريد مصالحة جزئية وبأن حرس الرئاسة لن يعود إلا بعد إتمام المصالحة النهائية".

وتساءل أبو مرزوق على صفحته في فيسبوك: من الذي يمنع ويرفض المصالحة في الأساس؟ ورغم نبرته التصالحية دائما، أشار قيادي حماس البارز إلى هجوم السفير الفلسطيني في القاهرة على حماس وإنذارها بأن المعبر لن يفتح مجددا إلا بعودة حرس الرئاسة.

غازي حمد: مستعدون لقبول أي مقترح ينهي معاناة سكان القطاع (الجزيرة نت)

استعداد سابق
وقبل ذلك أبلغ غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في الحكومة المقالة بغزة الجزيرة نت استعداد الحكومة وحركة حماس لدراسة وقبول أي مقترح يمكن أن ينهي معاناة سكان القطاع التي يتعرضون لها أثناء السفر.

وقد وصف يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة في غزة تصريحات الرجوب بـ"المؤسفة والتي تحمل مغالطات كثيرة"، واتهم الرجوب بأنه "متقلب المزاج ويبحث عن مكان له ولسلطته في ظل التغيرات في المنطقة".

وقال رزقة في حديث خاص للجزيرة نت إن الرجوب يحاول ابتزاز حركة حماس واتهامها بما لم يقع منها من اتهامات باطلة، لكنه أشار إلى أن الرئيس محمود عباس سبق الرجوب بهذه الاتهامات، مستنكرا أن تخرج هذه الاتهامات من فلسطينيين ضد بعضهم.

وشدد على أن "حماس وقطاع غزة ليسوا مسؤولين عن التصعيد الإعلامي مع مصر، لأن الذي بدأ فيه ويستمر في تحريضه هو الإعلام المصري الرسمي والخاص وليس حماس وقطاع غزة.. فلماذا يحملنا الرجوب المسؤولية".

رزقة: السلطات المصرية تتحمل مسؤولية الوضع الصعب بمعبر رفح (الجزيرة نت)

نجاح بالمعبر
وأكد رزقة أن الحكومة التي تديرها حماس نجحت في السنوات الأخيرة بشهادة الجميع بإدارة معبر رفح بطريقة منظمة وأحسنت في ذلك، وأنه حينما تطرح الشراكة الوطنية في المعبر ليس إلا طمعا في تخفيف المعاناة عن الناس.

وبين مستشار رئيس الحكومة المقالة أن الوضع الصعب في معبر رفح "تتحمل السلطات المصرية المسؤولية عنه نتيجة إغلاقه دون مبررات".

كما اتهم السلطة بأنها كانت تقف دائما دون تطوير معبر رفح وتحويله إلى معبر تجاري وكانت هي التي ترفض على الدوام ذلك.

وعن المصالحة بين حركتي حماس وفتح، قال رزقة "المصالحة كانت بعيدة المنال قبل تحريض فتح والسلطة على غزة وحماس، أما الآن فهي أكثر بعدا، ونحن ما زلنا متمسكين بإنجازها رزمة واحدة لكن الآخرين هم الذين يعطلونها".

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: