مرسي والربيع العربي في "نصرة الأقصى" بأم الفحم
آخر تحديث: 2013/9/21 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/21 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/17 هـ

مرسي والربيع العربي في "نصرة الأقصى" بأم الفحم

المهرجان شهد حضورا حاشدا وربط بين التآمر على الثورات واستهداف الأقصى (الجزيرة)

محمد محسن وتد-أم الفحم

طغى الحديث عن الربيع العربي والرئيس المصري المعزول محمد مرسي وما يعصف بالمنطقة من أحداث على فعاليات مهرجان "الأقصى في خطر" الثامن عشر، الذي احتضنته مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني مساء الجمعة.

وألقيت خلال المهرجان كلمات لقيادات إسلامية ووطنية، كما تخللته فقرات ثقافية وعروض فنية ربطت بين الربيع العربي والقدس الشريف.

ولبى عشرات الآلاف من الداخل الفلسطيني والقدس دعوة "الوفاء" التي وجهتها الحركة الإسلامية لنصرة القدس والأقصى، بينما حملت الحشود شعارات رابعة العدوية وأعلام فلسطين وتركيا ودول الربيع العربي.

رسائل متعددة
ووجه المهرجان رسائل متعددة شملت الربط بين التآمر على الثورات باستهداف الأقصى وترسيخ الاحتلال الإسرائيلي، والتذكير بأن تحرير القدس والأقصى بدأ تاريخيا من القاهرة ودمشق.

قادة الحركة الإسلامية حذروا الحاخامات من إشعال حرب دينية بالقدس (الجزيرة)

وقال رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح إن فلسطينيي الداخل يدافعون عن القدس والأقصى، ويجسدون بوحدتهم بطولات ستفشل مخطط الاحتلال لبناء الهيكل المزعوم.

واعتبر صلاح في كلمة ألقاها بالمهرجان أن من يرضى بالاستيطان ويتآمر على غزة خائن للأمة والمقدسات وقضية الأسرى ومفرط بعودة اللاجئين، محذرا من التنازل عن متر واحد من القدس الشريف.

وفي الوقت الذي حذر فيه من التآمر عليها، توقع صلاح أن تعم الثورات كل الأقطار العربية والإسلامية "حتى يزهر الربيع العربي في القدس والأقصى".

وبشأن ما يعتمل في المنطقة من أحداث، أعرب صلاح عن تفاؤله بانتصار الشرعية بمصر على "الخيانة" والانقلاب، بينما توقع تتويج الثورة السورية وأشاد بصمود الشعب العراقي في وجه ما سماه مشروع المالكي الطائفي.

طواغيت ومرتزقة
أما الشيخ كمال خطيب -نائب رئيس الحركة الإسلامية- فرأى أن ما يتعرض له المسجد الأقصى من هجوم صهيوني شرس، يندرج ضمن مخطط عالمي يشارك فيه بعض المرتزقة والطواغيت في العالم العربي.

حضور المرأة كان لافتا بالمهرجان (الجزيرة)

واتهم خطيب دولا عربية لم يسمها بالتآمر على الثورات العربية والمشروع الإسلامي ومحاولة استئصال ما أطلق عليه جيل الصحوة الإسلامية، "الذي زرعه الله في الأرض"، في إشارة لقول مأثور عن الداعية المصري سيد قطب.

وحذر خطيب إسرائيل من عاقبة تخطيطيها لإشعال حرب دينية من خلال استهداف القدس والأقصى، وخاطب اليهود بالقول "لا تلعبوا بالنار، فأنتم تقودون شعبكم للتهلكة والضياع".

ويرى عضو الهيئة العليا لشؤون القدس جميل حمامي أن الحشد الكبير بالمهرجان أتى ردا على منع إسرائيل أهالي القدس والداخل الفلسطيني من التوافد على الأقصى.

واعتبر في حديث للجزيرة نت أن المهرجان وجه رسالة إلى إسرائيل مضمونها أن عرب الداخل سيواصلون شد الرحال للقدس لدعم سكانها الأصليين من أجل الصمود في وجه مخططات الاحتلال.

ووصف إسرائيل بالغباء وجهل التاريخ الذي يؤكد أن القدس كانت محرقة لكل الطغاة والمحتلين، وعوّل على تنامي الوعي العربي في تحرير فلسطين.

المصدر : الجزيرة