الأزمة المصرية.. دول وإجراءات
آخر تحديث: 2013/8/20 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/20 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/14 هـ

الأزمة المصرية.. دول وإجراءات

ضحايا الانقلاب العسكري بمصر يقدرون بمئات القتلى وآلاف الجرحى (الفرنسية)

استمر التباين الدولي والعربي إزاء الانقلاب العسكري في مصر. ففي حين نددت العديد من الدول بعزل الجيش للرئيس المنتخب محمد مرسي وما تلاه من مجازر، وقفت أخريات إلى جانب قيادات الانقلاب بعد المجازر التي ارتكبت في حق المعتصمين السلميين والمحاصرين في مسجد الفتح بالقاهرة.

وإضافة إلى الموقف المندد أو المؤيد للقيادات المصرية في خطتها، اتخذت عدد من الدول خطوات وإجراءات مع أو ضد النظام نستعرضها فيما يلي:

قطر: أكدت دعمها الكامل للشعب المصري بغض النظر عن الجهة التي تتولى الحكم في مصر، وواصلت التزاماتها -حتى بعد الانقلاب العسكري- بإرسال مساعداتها لمصر من شحنات الغاز المسال لمساعدة الشعب المصري على تجاوز المحنة التي يواجهها، وذلك لم يمنعها من إدانة العنف الذي أعقب الانقلاب، وطالبت بأن تحل الأزمة الراهنة في مصر عن طريق الحوار.

تركيا: طلب رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان من مجلس الأمن عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع في مصر، ورفض طلبا من نائب الرئيس المصري للعلاقات الخارجية محمد البرادعي -قبل استقالته- بمحادثته هاتفيا.

كما استدعت الخارجية المصرية السفير التركي في القاهرة، واستدعت أنقرة السفير المصري لديها على خلفية المجزرتين اللتين وقعتا بميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة والجيزة.

واستدعت تركيا سفيرها في مصر للتشاور، واستدعت الخارجية المصرية سفيرها لدى أنقرة للتشاور.

الاتحاد الأوروبي: أجرت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لقاءات في مصر في محاولة لإيجاد حل سياسي، ثم أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه مراجعة علاقاته مع مصر.

أوباما أوقف تسليم طائرات مقاتلة
من طراز أف-16 لمصر(
الجزيرة)

الولايات المتحدة: أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما إلغاء مناورات النجم الساطع السنوية مع الجيش المصري. وأمر بمراجعة المعونات الأميركية إلى الحكومة المصرية. كما قرر وقف تسليم أربع طائرات مقاتلة من طراز أف-16.

ألمانيا: استدعت الخارجية الألمانية السفير المصري إلى مقرها في برلين، وأبلغته قلق الحكومة من الهجوم الدامي الذي قامت به قوات الجيش والشرطة المصريين ضد مقرات المعتصمين المؤيدين لمرسي.

بريطانيا: ألغت تراخيص لتصدير تجهيزات عسكرية إلى مصر بسبب مخاوف من استخدامها ضد المتظاهرين. كما أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها استدعت السفير المصري في لندن لتعرب له عن "قلقها الشديد".

فرنسا: استدعى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السفير المصري في فرنسا إلى قصر الإليزيه ليؤكد له "ضرورة بذل كل الجهود لتفادي حرب أهلية". وأعلنت فرنسا أنها طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومن شركائه الأساسيين اتخاذ موقف دولي عاجل في هذا الاتجاه.

الاتحاد الأفريقي: قرر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي تعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد، عازيا ذلك إلى "انتزاع السلطة بشكل غير دستوري" في مصر.

تونس: أعلنت وزارة الخارجية التونسية استدعاء السفير المصري لديها لإبلاغه قلق السلطات التونسية من الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين.

فنزويلا استدعت سفيرها في القاهرة (الفرنسية)

فنزويلا: أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنه أمر باستدعاء سفير فنزويلا من القاهرة "حتى إشعار آخر".

إسبانيا: أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أن السفير المصري في مدريد سيستدعى الجمعة إلى الوزارة لإبلاغه بقلق إسبانيا حيال أعمال العنف وإعلان حالة الطوارئ في مصر.

الدانمارك: علقت مساعدات لمصر بقيمة أربعة ملايين يورو.

الفلبين: دعت رعاياها البالغ عددهم نحو ستة آلاف شخص في مصر إلى مغادرة البلاد بسبب "الاضطرابات الأهلية المتصاعدة".

إكوادور: استدعت سفيرها لدى مصر للتشاور. وقالت وزارة خارجية الإكوادور في بيان مقتضب إن الشعب المصري اختار مرسي زعيما له بشكل دستوري.

كندا: أعلنت إغلاق سفارتها بسبب أعمال العنف التي تشهدها مصر وذلك لحماية طاقمها القنصلي.

المنظمة الدولية للفرانكفونية: زار رئيس المنظمة ورئيس وفد وزراء ساحل العاج السابق جيوليوم سورو مصر. وقال إن الوفد كان مكلفا بالاطلاع على حقيقة الأوضاع في مصر، مشيرا إلى أنه سينقل نتائج زيارته إلى دول المنظمة.

عبد الله بن زايد زار مصر على رأس وفد وأعلنت بلاده دعما ماليا لمصر (الفرنسية)

مجلس الأمن: اكتفى إثر جلسة تشاورية حول الوضع في مصر بدعوة جميع الأطراف إلى إبداء أقصى قدر من ضبط النفس.

السعودية: وافقت على تقديم حزمة مساعدات لـمصر بخمسة مليارات دولار، تشمل مليارين على شكل وديعة نقدية بالبنك المركزي المصري، ومليارين آخرين على شكل منتجات نفطية وغاز، ومليارا خامسا يقدم نقدا.

الإمارات: وصل إلى القاهرة وفد إماراتي رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية عبد الله بن زايد، بعد عزل مرسي، وتعهدت الإمارات بمنح مصر حزمة مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات دولار، تتضمن منحة بمليار دولار ووديعة بمليارين دون نسبة فائدة تسلم للمركزي المصري.

الأردن: كان الملك عبد الله الثاني أول زعيم يزور مصر بعد الانقلاب ويلتقي الرئيس المؤقت عدلي منصور. كما زار مصر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أيضا.
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات