أوباما تجنب وصف ما حدث في مصر بأنه انقلاب ولوح بقطع المعونة العسكرية (رويترز)

لا يزال الموقف الأميركي الرسمي من الأحداث في مصر يتسم بعدم الحسم والوضوح، منذ بدأت تلوح في الأفق بوادر عزل الرئيس محمد مرسي بعد بيان القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي أمهل القوى السياسية مهلة 48 ساعة للوصول لحل للأزمة.

فمنذ فوز مرسي برئاسة مصر في انتخابات ديمقراطية عام 2012، برزت الانتقادات الموجهة إلى الولايات المتحدة بتهمة دعمها لجماعة الإخوان المسلمين ومساعدتهم في الوصول إلى السلطة.

وهذا سرد لبعض المواقف منذ عزل مرسي:

  • ظهر الارتباك الأميركي في البيان الصادر عقب ساعات من خطوة الجيش بعزل مرسي وتعطيل الدستور وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا، فبينما انتقدت إدارة الرئيس باراك أوباما إطاحة الجيش بمرسي وعبرت عن قلقها لهذه الخطوة تجنبت وصفها بالانقلاب.
  • يثير عدم وجود موقف أميركي حازم إزاء ما حدث في مصر رغم أن القانون الأميركي يمنع التعامل مع الانقلابيين، تساؤلات عن مدى التزام واشنطن بدعم هذه العملية في مصر، وكيف ستتعامل مع سلطة الأمر الواقع الجديدة.
  • عقب صدور بيان عزل الرئيس مرسي في الرابع من يوليو/تموز الجاري، أصدر البيت الأبيض بيانا مكتوبتا أعرب فيه الرئيس أوباما عن قلقه البالغ لعزل مرسي, وقال إنه أصدر توجيهات إلى الأجهزة الأميركية المعنية لمراجعة أبعاد تدخل الجيش، لتقرير هل سيكون لها أي تأثير على المعونة المقدمة لمصر؟
  • حث أوباما الجيش المصري على تفادي أي اعتقال تعسفي لمرسي وأنصاره, ودعاه إلى العمل على نقل السلطة إلى رئيس مدني منتخب في أقرب وقت.
  • بعض المراقبين اعتبروا أن ملايين المصريين الذين احتشدوا للمطالبة برحيل مرسي، وإعلان الجيش خارطة طريق لعودة الحكم المدني بمباركة رجال الدين المسلمين والمسيحيين، صعب من حسابات أوباما.
  • لم يستخدم الرئيس الأميركي كلمة "انقلاب" ولم يصل إلى حد الدعوة إلى إعادة تنصيب مرسي، فيما يشير إلى أن واشنطن قد تكون مستعدة لقبول الإجراء الذي اتخذه الجيش وسيلة لإنهاء الأزمة السياسية في بلد عدد سكانه نحو 92 مليون نسمة ويعاني من مصاعب اقتصادية بالغة.
  • ويشير التاريخ الحديث إلى أن أوباما قد يأخذ وقتا ليقرر مستقبل المساعدات الأميركية لمصر وبالتالي علاقات واشنطن مع هذ البلد.
  • أعلن رئيس اللجنة الفرعية المشرفة على المساعدة الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور باتريك ليهي أن لجنته ستعيد النظر في المساعدة السنوية لمصر والبالغة 1.5 مليار دولار.
  • حذّر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قادة الجيش المصري من العواقب إذا تم تقييم عزل مرسي على أنه "انقلاب"، معتبرا أنه ستكون هناك عواقب "وخيمة" إذا ما أدير الأمر بشكل سيئ.
  • وفي السادس من يوليو/تموز أعلن أوباما أن الولايات المتحدة ليست منحازة ولا تدعم أي حزب سياسي أو جماعة محددة في مصر.
  • رفض بيان صادر عن البيت الأبيض رفضا قاطعا ما وصفه بـ"الادعاءات الكاذبة التي يروجها البعض في مصر، ومفادها أننا نعمل مع أحزاب سياسية أو حركات محددة لإملاء العملية الانتقالية في مصر".
  • دعا السيناتور الجمهوري جون ماكين إلى تعليق المساعدات العسكرية الأميركية لمصر ردا على قرار الجيش عزل مرسي.

المصدر : الجزيرة