أنصار مرسي يواصلون اعتصاماتهم
آخر تحديث: 2013/7/6 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/6 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/28 هـ

أنصار مرسي يواصلون اعتصاماتهم

المظاهرات أمام مقر الحرس الجمهوري (الجزيرة نت)

عبد الرزاق مرابط-القاهرة

واصل الآلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي اعتصاماتهم ومظاهراتهم في ميدان رابعة العدوية وأمام مقر الحرس الجمهوري، مطالبين بعودة الشرعية وإطلاق سراح الرئيس مرسي.

وردد المتظاهرون شعارات منددة بوزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي أمام أنظار عشرات الجنود الذين طوقوا مقر الحرس الجمهوري خشية اقتحام المتظاهرين له مع ورود معلومات بوجود مرسي داخله.

وتمكنت الجزيرة نت من الوصول إلى أمام المقر الذي شهد أحداثا دامية أمس الجمعة سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى، وتحدثت إلى عدد من المتظاهرين هناك، حيث نصب أنصار مرسي منصة أمام مدخله الرئيسي اعتلاها عدد من المشايخ الذين حثوا الناس على الصمود، وطالبوا القوات المسلحة بالانحياز إلى الشرعية.

ولا يفصل بين المتظاهرين ومدرعات الجيش المكلفة بحماية المقر سوى جدار من الأسلاك الشائكة. وقد حرص خطباء المنصة على تحذير المتظاهرين من الاحتكاك بالجنود، مؤكدين أنهم يفرقون بينهم وبين قادة الانقلاب وفي مقدمتهم السيسي.

محمد أحمد راشد: لا نملك إلا الدعاء
(الجزيرة نت)

الشرعية
وقال أحد المتظاهرين ويدعى محمد أحمد راشد للجزيرة نت إنه جاء إلى هنا دفاعا عن شرعية الرئيس مرسي الذي انتخبه الشعب في أول انتخابات شهد العالم بنزاهتها.

وأضاف أنهم لا يملكون إلا الدعاء لله لإخراجهم من هذه المحنة "ونحن واثقون من النصر بإذن الله"، مؤكدا على سلمية المظاهرات حتى تحقيق كل المطالب التي تظاهروا من أجلها.

من جهته اتهم محمود الصياد -القادم من المنصورة- الفريق السيسي "بارتكاب جريمة لا تغتفر" حين تعاون مع أتباع النظام السابق والمخابرات وأمن الدولة الذين يحاولون إيهام العالم بأن ما حدث امتداد لثورة 25 يناير".

وفي هذا السياق قال محمود إن الوضع مختلف هذه المرة، موضحا أنه في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 خرج الشعب كله بصوت واحد مطالبا بإسقاط النظام، بينما يوم 30 يونيو/حزيران خرج أقل من نصف الشعب للمطالبة بإسقاط الرئيس الشرعي ويريدون "فرض شريعة الغاب".

وأكد أنه لن يرجع إلى بيته إلا برجوع محمد مرسي إلى منصبه، حتى لو تطلب ذلك قضاء شهر رمضان بكامله في مكان الاعتصام، على حد تعبيره.

أحمد جلال: مصرون على البقاء في الميدان
(الجزيرة نت)

خيام
وعلى مسافة قريبة من مقر الحرس الجمهوري، واصلت أعداد كبيرة من أنصار مرسي مظاهراتها في ميدان رابعة العدوية. وردد المتظاهرون الشعارات المطالبة بعودة الرئيس المعزول إلى منصبه والمنددة بما سموه "انقلابا على الشرعية".

ولوحظ عدد خيام الاعتصام المنصوبة في كافة أرجاء الميدان، وقال بعض المعتصمين إنهم قدموا من محافظات بعيدة كسيناء، وإنهم لن يغادروا حتى يفرج عن مرسي وبقية قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

وقال الشاب أحمد جلال الذي كان يطوف الميدان حاملا صورة الرئيس المعزول، إنه هنا لاستعادة الشرعية، متهما وسائل الإعلام المصرية بالانحياز إلى متظاهري المعارضة والتعتيم الكامل عما يحدث في الميادين المناصرة لمرسي.

وعبر جلال عن إصراره على البقاء في الميدان حتى عودة مرسي ليكمل سنوات حكمه الأربع التي كفلها له الدستور.

وقد لاحظنا غضبا شديدا على قادة القوات المسلحة الذين أزاحوا الرئيس مرسي، وارتفعت شعارات "يسقط يسقط حكم العسكر" و"ارحل يا سيسي، مرسي هو رئيسي".

ومن على منصة الميدان، روى أحد قادة المظاهرات ما حدث أمس الجمعة أمام مقر الحرس الجمهوري، وقال إن سبعة متظاهرين قتلوا وجرح عدد كبير بعد ما أطلق الجنود وابلا من الرصاص والقنابل المدمعة عليهم بمجرد وصولهم إلى المقر.

وأضاف أنه رغم ما حدث فقد ازداد عدد المتظاهرين ليربو على نصف مليون شخص، وهو ما أجبر العربات التي كانت تطلق الرصاص والغازات المدمعة على الانسحاب، في حين أكد الضباط المرابطون أمام المقر أن أوامر صدرت لهم بإطلاق الرصاص عن كل من يحاول اقتحام البوابة مهما كان العدد حسب روايته.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات