محمود بدر ألقى بيانا في المؤتمر الذي خصصه الجيش لعزل مرسي (الجزيرة)

صحفي وناشط سياسي مصري, مؤسس حركة "تمرد" التي دعت إلى مظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013، والناطق الإعلامي باسمها، وزعمت الحركة أنها جمعت أكثر من 22 مليون توقيع لسحب الثقة من الرئيس المعزول محمد مرسي.

وخلال المؤتمر الذي أعلن فيه الجيش عزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013، ألقى محمود بدر بياناً بعد وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية عبد الفتاح السيسي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني.

بدر -الذي ولد عام 1985 في مدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية القريبة من القاهرة- تخرج من كلية الآداب في مدينة الإسكندرية.

تأثر محمود بدر في صغره بوالده الشاعر والناشط الحقوقي إسماعيل بدر، الذي كان ثورياً وناصرياً.

اتجه إلى العمل الصحفي عام 2005 وهو لم يتجاوز العشرين من عمره.

عمل  بدر في صحيفة صوت الأمة المستقلّة وصحيفة الدستور، ثم انتقل إلى صحيفة "الصباح" ليترأس قسمها السياسي، وما لبث أن استقال منها قبل أن تقفل أبوابها. كما عمل معداً لبرنامج "العاشرة مساء" في قناة «دريم» المصرية الفضائية.

أسس حركة "تمرد" وأصبح منسقها العام، وقامت الحركة بجمع التواقيع ودعت الشعب المصري إلى التظاهر لإسقاط حكم مرسي في 30 يونيو/حزيران 2013، الذي يوافق الذكرى الأولى لتولي مرسي الرئاسة.

شارك بدر في كل محطات ثورة 25 يناير المهمة، وانتخب مرسي -كما يقول- أملاً في القضاء على الدولة القديمة ممثلةً في أحمد شفيق خلال الانتخابات الرئاسية، لكنه خاب ظنه بعد "فشل مرسي".

لكن اللحظة الفارقة أتت خلال اعتصام الاتحادية الأول في ديسمبر/كانون الأول 2012، يوم مقتل صديقه الصحفي الحسيني أبو ضيف واتهام مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين.

وكتب بدر على صفحته في موقع فيسبوك بعد مظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 " شكراً لشعب مصر"، ووجّه رسالة إلى الصحفي أبو ضيف بعد عزل مرسي قال فيها، "يا ريت تكون مبسوط يا صاحبي. كده نص حقك جيه، والباقي لما يتحاكم. مش قلتلك دمك دين في رقبتي".

المصدر : مواقع إلكترونية