الغوطة السورية
آخر تحديث: 2013/7/18 الساعة 21:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/18 الساعة 21:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/11 هـ

الغوطة السورية

تنقسم الغوطة إلى قسمين متصلين هما الغوطة الغربية والغوطة الشرقية (الجزيرة-أرشيف)
هي سهول ممتدة من البساتين وأشجار الفاكهة تحيط بمدينة دمشق ببساط أخضر من الشرق والغرب والجنوب، وتعد من أخصب بقاع الأرض، وهي كثيرة المياه نضرة الأشجار.

وتنقسم الغوطة إلى قسمين متصلين هما الغوطة الغربية والغوطة الشرقية، وتبدأ الغوطة الغربية -ومركزها داريا- من مضيق ربوة دمشق بين الجبال خانقة الربوة وتمتد غربا وجنوبا إلى مناطق محيط المزة وكفر سوسة وداريا وببيلا وصحنايا والأشرفية وسبينة ومناطق وبلدات سورية أخرى بمساحة تبلغ نحو120 كيلومترا مربعا.

أما الغوطة الشرقية -ومركزها عربين- فهي تبدأ من مدينة دوما وتمتد نحو الشرق والجنوب ببساط أخضر مع كثافة في أشجار الفواكه والخضراوات والذرة الشامية، وتقدر مساحتها بنحو 110 كيلومترات مربعة، وتضم نحو 29 قرية.

وتمتد الغوطة الشرقية إلى مناطق وقرى وبلدات أصبحت مدنا الآن مثل جرمانا والمليحة وعقربا وحزّة وكفر بطنا وعربين إلى أن تلتقي بالغوطة الغربية لتكمل احتضان دمشق بالبساتين.

آثار قديمة
ويوجد في الغوطة الكثير من الآثار القديمة التي تعود إلى عصور قديمة متعددة منها خمسة عشر ديرا تاريخيا أثريا ومجموعة من التلال والمواقع الأثرية كتل الصالحية الذي يضم آثارا من العصر الحجري القديم وتل أسود الذي يقع إلى الشرق ويحوي آثارا تعود إلى العصر الحجري الوسيط والقديم بجانب تل المرج الذي يقع في منطقة حوش الريحانة وتل أبوسودة بالقرب من المرج وآثار كثيرة في جسرين وعين ترماو وحران العواميد وبلدة حمورة التي تعرف الآن بحمورية.

وتطوق غوطة دمشق جبال القلمون الجرداء من الشمال والغرب، وتشرف عليها من ارتفاع لا يزيد متوسطه على 500 متر فوق سهل دمشق.

 ويقطعها وادي بردى عند خانق الربوة ويخترقها وادي منين عند قرية برزة وبينهما أودية صغيرة تصب مياهها شتاء في نهر يزيد.

مزارات دينية
وتنتشر في غوطة دمشق مزارات دينية ومقامات وقبور للصحابة مثل مقام السيدة زينب في قرية السيدة زينب في الغوطة جنوب دمشق، وقبر الصحابي مدرك بن زياد الفزاري، ومقام إبراهيم الخليل في منطقة برزة, وقبر عبد الله بن سلام في منطقة سقبا، وكذلك قبر ومقام سعد بن عبادة الأنصاري في المليحة، ومقام أبي مسلم الخولاني، ومقام أبي سليمان الداراني, وجامع المقداد بن الأسود في ببيلا، ومقام الخضر في جرمانا، ومزار عبد الله بن عوف في المعضمية.

ولا تبعد غوطة دمشق عن ساحل البحر المتوسط أكثر من 80 كيلومترا مقيسة في خط مستقيم.

وتنتشر في الغوطة بعض التلال البركانية التي تمثل الإطار الجنوبي لحوض دمشق إذ يقربها من الغرب إلى الشرق جبل التوت وجبل المزار الواقعان جنوب قرية صحنايا بجانب جبل الأشرفية وجبل الكلب اللذين يمر بينهما طريق يؤدي إلى حوران ويليهما جبل تنورية ثم جبل الأسود وجبل أبوعطَريز الواقعان جنوب من قرية البويضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات