جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في قطر يحتضن العديد من الفعاليات الثقافية والدعوية (الجزيرة)

سيد أحمد الخضر- الدوحة

كشف في قطر أمس عن تصاميم لمساجد جديدة تتميز بكونها صديقة للبيئة وتضم العديد من المرافق والخدمات التي من شأنها النهوض برسالة المسجد.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر الدكتور غيث بن مبارك الكواري إن نماذج المساجد صممتها لجنة من المهندسين والخبراء بما يتفق مع رؤية قطر 2030 التي تعلي من دور المسجد في حياة المجتمع.

وأوضح الكواري أن المساجد القائمة حاليا سينالها التحديث حتى تتوافق مع مقتضيات الحفاظ على البيئة وتمزج بين الاستجابة للحداثة والتمسك بخصوصيات العمران الإسلامي.

جانب من حضور الخيمة الرمضانية (الجزيرة)

بدائل للطاقة
وحسب الوزارة فإن النماذج التي قدمتها اللجنة تتطابق مع أفضل المواصفات والمقاسات العمرانية الدولية، وتضم بدائل للطاقة الكهربائية وتحيط بها مساحات خضراء.

ويأتي الكشف عن المساجد الصديقة للبيئة في إطار البرنامج الرمضاني الذي تنفذه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويضم العديد من الفعاليات الدعوية والثقافية والفكرية ويستضيف نخبة من العلماء والدعاة من مختلف أنحاء العالم.

وعلى هامش افتتاح الفعاليات الرمضانية، كرمت الوزارة العديد من القراء والدعاة والأئمة لجهودهم في نشر الوعي الإسلامي.

ويقول رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات ناصر السليطي إن الأنشطة الرمضانية في قطر بدأت من ليلة تحري الهلال، وتضم مسابقات قرآنية ومحاضرات ودروسا وندوات فكرية وثقافية.

ويضيف السليطي أن الخيمة الرمضانية التي نصبتها الوزارة أمام جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب تستضيف كل ليلة حدثا دينيا أو ثقافيا طيلة الشهر الكريم.

شرائح المجتمع
وحسب السليطي تستهدف البرامج الرمضانية مختلف شرائح المجتمع، فبالإضافة إلى المحاضرات والدروس الموجهة للجمهور، تستضيف الخيمة حلقات علمية متخصصة يشارك فيها نخبة من العلماء والمفكرين.

وستشهد الخيمة الرمضانية الكشف عن طباعة العديد من المراجع وأمهات الكتب الإسلامية التي أخرجتها الوزارة من "خزانة النسيان ونفضت عنها الغبار".

السليطي شدد على أن البرامج الرمضانية تستهدف كل شرائح المجتمع (الجزيرة)
ويقول السليطي إن الوزارة ستوزع هذه الكتب النفيسة على مختلف الجامعات والمراكز في أفريقيا وآسيا وحتى في بعض الدول الأوروبية بهدف تمحيص التراث الفكري والفقهي للمجتمع المسلم.

كما ستشهد الخيمة الرمضانية تدشين برامج تقنية علمية أنتجتها وزارة الأوقاف من شأنها أن تخلق قفزة نوعية في دراسة اللغة العربية وتيسير حفظ لقرآن الكريم.

برامج علمية
ويحتضن جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب على مدار العام العديد من البرامج العلمية ويستضيف أبرز رجال الدين على مستوى العالم الإسلامي.

ويعتلي منبر الجامع كل جمعة أحد كبار العلماء في الدول العربية حيث يتعاقب على الخطابة فيه أئمة من السعودية والمغرب وسوريا ومصر والعراق والأردن.

يشار إلى أن رمضان في قطر يشهد تنظيم حزمة من المهرجانات الدعوية والفعاليات الخيرية يتم تنفيذها في الجوامع والنوادي الرياضية والمدارس.

ويكتسب العمل الخيري بالذات دفعا كبيرا في قطر، حيث تجمع المؤسسات الخيرية ملايين الدولارات خلال الشهر الكريم لصالح المهجرين السوريين والفلسطينيين والمنكوبين في مختلف أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة