رمضان يفتح أبواباً للرزق بغزة
آخر تحديث: 2013/7/13 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/13 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/6 هـ

رمضان يفتح أبواباً للرزق بغزة

محمد أبو عاصي ينتظر رمضان بفارق الصبر لمضاعفة دخله من بيع القطايف (الجزيرة نت)
  
ضياء الكحلوت-غزة

مع زيادة الطلب على محله الذي يعمل في بيع الحلويات وسط مدينة غزة، أضاف محمد المزنر سبعة عمال جدد لمساعدته في تحضير وخبز وبيع حلوى القطايف الرمضانية التي يزيد الإقبال عليها في شهر رمضان المبارك.

فمحمد وغيره من تجار غزة وحتى الباعة المتجولون يرون في الشهر الفضيل فرصة لجني بعض الأرباح من خلال بيع المنتجات الرمضانية، لا سيما الفوانيس والمشاريب الخاصة بالشهر الفضيل.
وتبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة، الذي يعاني حصاراً إسرائيلياً وتحول بفعل ذلك إلى سوق استهلاكية من الدرجة الأولى، نحو 35% من سكانه الذين يقدر عددهم بنحو مليون وسبعمائة ألف نسمة.

فرص عمل
وقال المزنر للجزيرة نت إنه زاد عدد العمال لديه بمناسبة شهر رمضان وخاصة أولئك الذين يجيدون تحضير وخبز القطايف لأن الشهر الفضيل فرصة لهؤلاء لتحسين ظروف أسرهم وإعالتها.

يزداد الإقبال في رمضان على المشروبات وخاصة الخروب (الجزيرة)

وأشار إلى أنه في الأعوام التي سبقت الحصار على غزة كان يوظف 15 شخصاً للعمل في بيع القطايف لكن تراجع البيع وانتشار الباعة خفض العدد إلى النصف، مبيناً أن رمضان بات فرصة لبعض العاطلين عن العمل للحصول على وظائف مؤقتة لإعالة أسرهم.

لكن المزنر أشار إلى مشكلة بدأت تظهر بعد إغلاق الأنفاق مع مصر واضطرارهم للعمل بالدقيق المورد من الجانب الإسرائيلي بضعف سعر الدقيق المصري الذي قال إنه أفضل لهذا العمل.

أما العامل محمد أبو عاصي الذي يعمل في بيع القطايف فيقول للجزيرة نت إنه وآخرون ينتظرون شهر رمضان ومواسم الأعياد والمدارس للعمل والاستفادة منها لتأمين قوت أطفالهم.

وأشار أبو عاصي إلى أن رمضان يأتي ومعه الرزق لمواطني غزة الذين يعانون واقعا صعبا، موضحاً أن الشهر الفضيل يدخل الفرحة على أسرته لأنه يجد عائدا أفضل وأكبر بكثير مما يجده طول العام.

من ناحيته يقول محمود الذي يعمل في بيع الخروب إن الإقبال على هذا المشروب في شهر رمضان يفتح فرصا للعمل، مشيرا إلى أنه يحصل يوميا 25 شيكلا (7 دولارات) مقابل العمل من الثانية ظهراً حتى موعد الإفطار.

ويتمنى محمود في حديثه للجزيرة نت أن يكون شهر رمضان طوال العام لأن "هذا الشهر بحق يدخل مزيدا من الفرحة في قلوب العاطلين عن العمل"، مبيناً أنه بعد انتهاء الشهر الفضيل يعمل في بيع الألعاب والملابس المدرسية في موسمها.

موسم خير
على الجانب الآخر يعمل زكريا حبوش خلال شهر رمضان في بيع فوانيس رمضان للأطفال، ويقول إن هذا العمل يشهد رواجاً في الشهر الفضيل ويمكنه من تلبية احتياجات أسرته الصغيرة.

الطباطيبي قال إن العمل أفضل من انتظار المساعدات (الجزيرة نت)

وأوضح زكريا للجزيرة نت أنه يستغل هذا الموسم في بيع الفوانيس وألعاب الأطفال، وموسم المدارس والأعياد في بيع الملابس، مشيراً إلى أن ما يحصّله من هذا العمل يوفر له ولزوجته حياة جيدة.

وفي نفس المهنة يعمل محمد الطباطيبي الذي قال إنه يعمل في الأصل في بيع الألعاب والهدايا للمناسبات السعيدة، وفي شهر رمضان يحوّل عمله إلى بيع الفوانيس بأحجامها المختلفة التي تم جلبها قبل الشهر الفضيل عبر الأنفاق الأرضية مع مصر.

وتحدث محمد للجزيرة نت عن أن العمل أفضل بكثير من الركون للمساعدات وانتظار أن يطرق أحد البيت ويقدم له مساعدة، قائلا إن العمل "على قلة ما يعطي من ناتج فهو خير من انتظار المساعدات".

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات