مجموعات يهودية اقتحمت الأقصى في اليوم الأول من رمضان (الجزيرة نت-أرشيف)

عوض الرجوب

وضعت إسرائيل مجموعة قيود على الفلسطينيين الراغبين في دخول مدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، وهو ما اعتبرته جهات مختصة تقييدا لحرية الفلسطينين في العبادة.

وتحرم التعليمات الجديدة المنشورة في موقع الجيش من هم دون سن الـ35 من دخول القدس والصلاة في الأقصى، وفي المقابل تسمح لمن تجاوزوا الستين بالدخول.

وتحدد إسرائيل كل عام الشروط والفئات المسموح لها بالوصول إلى القدس عبر الحواجز التي تربطها بالضفة الغربية، ضمن ما تصفه بالتسهيلات على الفلسطينيين خلال شهر رمضان.

قيود الاحتلال
ووفق بيان للجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني فإن من هم فوق سن الستين فقط يسمح لهم بدخول إسرائيل دون تصريح، بينما يقتصر دخول النساء والرجال فوق سن الأربعين دون تصاريح على أيام الجمعة وليلة القدر، وتعطى تصاريح لمن تتراوح أعمارهم بين 35 و40 عاما للموافقة الإسرائيلية.

الجيش الإسرائيلي:
 فقط من هم فوق سن الستين يسمح لهم بدخول إسرائيل دون تصاريح

من جهته أكد مدير المسجد الأقصى عزام الخطيب أن الاحتلال يضع قيودا على حرية العبادة المكفولة في كافة المواثيق الدولية، مشيرا إلى ترتيبات لاستقبال المصلين من أنحاء فلسطين.

وقال الخطيب في حديث للجزيرة نت إن التسهيلات التي أعلنتها إسرائيل تتعلق بأيام الجمعة، في حين يشترط الحصول على تصاريح للصلاة بالمسجد الأقصى في باقي أيام الأسبوع.

وتوقع مدير المسجد وصول نحو 150 ألف مصل إلى الأقصى بعد غد في الجمعة الأولى من رمضان، في حين يتسع المسجد وساحاته لأكثر من 350 ألف مصل في الأيام العادية.

وذكر الخطيب أن الأوقاف الإسلامية أنهت استعداداتها لرمضان من حيث تنسيق الإفطارات الرمضانية وتنظيم الدروس الدينية وتهيئة الظروف والإمكانيات الصحية وترتيب رجال حفظ النظام في ساحات المسجد.

وندد باقتحام مستوطنين اليوم لباحات المسجد، موضحا أنهم يأتون بذريعة السياحة، لكنهم يؤدون طقوسا دينية ويتعاملون مع الأقصى باعتباره الهيكل المزعوم.

قيود وحصار
من جهته وصف الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو عطا الإجراءات التي أعلنتها إسرائيل، بأنها قيود وإمعان في حصار الأقصى بمنع وصول سكان الضفة الغربية بحرية.

مؤسسة الأقصى للوقف والتراث دعت لتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى

وأضاف أبو عطا في حديثه للجزيرة نت أن رفع الحصار عن القدس كفيل بتدفق مئات آلاف المصلين من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني، مبينا أن أزقة القدس وساحات المسجد الأقصى كانت تعج بالمصلين قبل فرض الحصار على مدينة القدس وإخراج أحيائها بالجدار العازل.

وكانت مؤسسة الأقصى قد دعت إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، معلنة إتمام استعداداتها لتقديم نحو 80 ألف وجبة إفطار وسحور للصائمين.

وأضافت في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أنه تم توفير نحو 1700 حافلة ضمن مشروع مسيرة البيارق لنقل المصلين من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني إلى المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة