غرضي كان من المرافقين الأوفياء للإمام الخميني (الفرنسية)

ولد سيد محمد غرضي في أصفهان عام 1941، يحمل شهادة الماجستير في الهندسة الكهربائية من طهران، وسافر بعد ذلك إلى فرنسا لتلقي دورات تدريبية في تخصصه الجامعي.

ارتبط لفترة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وكان هذا قبل انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، وبدأ بعد هذا التاريخ نشاطه السياسي.

من مؤسسي صحيفة رسالت المقربة من الأصوليين، ومن المرافقين الأوفياء للإمام الخميني، وكان معه في منفاه بفرنسا وعاد معه إلى إيران عند سقوط حكم الشاه محمد رضا بهلوي.

يعد أحد الأعمدة المؤسسة للحرس الثوري الإيراني، كما مثل مدينته أصفهان نائبا في مجلس الشورى الإسلامي في دورته الأولى بعد انتصار الثورة، كما عين محافظا لكل من كردستان وخوزستان.

ترشح عدة مرات لمنصب رئيس الوزراء، ولكنه لم يحصل على الأصوات الكافية من النواب الذين كانوا يقترعون لهذا المنصب في مجلس الشورى الإسلامي في السنوات الأولى من قيام الجمهورية الإسلامية.

عين وزيرا للنفط في حكومة رئيس الوزراء مير حسين موسوي عام 1989، ومن بعدها وزيرا للاتصالات في حكومة الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني.

قدم نفسه مرشحا مستقلا رغم ميوله المحافظة، إلا أنه لا يصنف بأنه إصلاحي أو أصولي بالمطلق، يقول هو نفسه إنه لم يشارك بأي من اجتماعات هذه الأحزاب رغم أنه شغل مناصب في حكومات إصلاحية ومحافظة، وعلى هذا الأساس يقول إنه في حال وصل إلى كرسي الرئاسة في الانتخابات الرئاسية القادمة فسيشكل حكومة ائتلاف لا يطغى عليها أي طابع حزبي بل سيختار الأشخاص الأكثر كفاءة لإدارة شؤون البلاد.

تطغى الشعارات الاقتصادية على حملته الانتخابية، كمعظم المرشحين في سباق الاستحقاق الرئاسي، ينتقد سياسات حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد التي يقال إنها أدت لارتفاع نسبة التضخم وتدهور العملة المحلية مقابل الدولار.

ينفي نيته الانسحاب لدعم أي مرشح آخر، حتى وإن كانت حظوظه أقل من غيره من المرشحين المحافظين، وفق توقعات خبراء، ومن الانتقادات الموجهة له أنه لا يملك خبرة في التعامل مع ملفات البلاد الخارجية.

المصدر : الجزيرة