غلام علي حداد عادل
آخر تحديث: 2013/6/4 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/4 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/26 هـ

غلام علي حداد عادل

غلام علي نافس علي لاريجاني على رئاسة البرلمان في 2012 (الفرنسية)

ولد في طهران عام 1945، يحمل شهادة البكالوريوس والماجستير في الفيزياء، وحصل على الماجستير والدكتوراه كذلك في الفلسفة من جامعة طهران، كان عضوا نشطا في مجلس الشورى الإسلامي في دورته السادسة، ليصل إلى كرسي رئاسته في الدورة السابعة، وأصبح أول رئيس لم يكن رجل دين للبرلمان.

حصل على أعلى نسبة من أصوات المقترعين في طهران، في الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2012، ونافس علي لاريجاني على رئاسة البرلمان، ولكنه لم يوفق، وهو عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

درّس في جامعات إيرانية مختلفة، وله نشاطات ثقافية عديدة، كما يترأس أكاديمية ونقابة اللغة والأدب الفارسي، يتحدث اللغة العربية بطلاقة، وأحد أهم إنجازاته ترجمة القرآن الكريم للغة الفارسية، وله عدة كتب ثقافية وتاريخية وفلسفية.

تربطه بالمرشد الأعلى علي خامنئي علاقة وثيقة، فابنه مجتبى خامنئي متزوج من ابنة عادل، كما أنه مقرب منه فكريا.

ينتمي للجبهة المتحدة للأصوليين، وهم المحافظون المقربون من مؤسسة المرشد.

ترشح أخيرا للانتخابات الرئاسية عن الائتلاف الثلاثي المحافظ، الذي يضم كذلك مستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي وعمدة طهران محمد باقر قاليباف، على أن يختار الائتلاف في نهائيات السباق الرئاسي إحدى الشخصيات الثلاث لتمثله والتي ستحصد أعلى نسبة اقتراع متوقعة، وسيكون ذلك بناء على استطلاعات رأي تسبق الإعلان عن تلك الشخصية.

ورغم الانتقادات الحادة التي وجهت لحكومة الرئيس أحمدي نجاد بسبب سياساتها الداخلية الاقتصادية والسياسية وحتى الاجتماعية والثقافية، فإنه لا يرى مشكلة في البرامج والخطط التي وضعها أحمدي نجاد، وإنما يرى أن الضعف كان بسبب الخطأ في تطبيق الخطط ولا سيما الاقتصادية منها.

يبرز هذا المرشح الرئاسي من بين بقية المرشحين في شعاراته التي تركز على المشكلات الثقافية والاجتماعية للمواطن، وتستبعد التوقعات الحالية وصوله لنهائيات السباق الرئاسي وتقديمه مرشحا عن الائتلاف، فلم يسبق أن كان له تجربة في السلطة التنفيذية ولم يشغل منصبا في الحكومة، ولكنه يسعى لحصد أصوات الناخبين بتركيزه على المشكلات الاقتصادية الداخلية كذلك، في بلد أثقلت كاهله العقوبات الغربية بسبب برنامجه النووي.

يقول إن إيران بحاجة إلى استقرار داخلي وإلى ترميم بنيتها، ويرى أن هذا يتحقق "بالتقوى والتدبير" لا يتنازل عن أهم مبادئ الأصوليين، وهي أن السياسة الخارجية يجب أن تحقق "العزة والمصلحة"، فمفاوضات إيران مع الآخرين لا تعني خدش استقلالية البلاد، ومشروعية نظامها وفق رأيه.

المصدر : الجزيرة

التعليقات