البرادعي (يمين) وصباحي من أبرز قادة جبهة الإنقاذ المعارضة لمرسي (رويترز)

يقول معارضو الرئيس المصري محمد مرسي إن سياساته أدت إلى حالة استقطاب حادة بين المصريين، وإنه فشل في أن يقدم صورة مشرفة لمصر في الخارج، كما فشل في أن يصبح رئيساً لجميع المصريين.

وتعد جبهة الإنقاذ الوطني من أبرز تيارات المعارضة السياسية للرئيس المصري غير أنها شهدت خلافات متكررة بين أبرز رموزها، وتضم الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور، وحمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، وعمرو موسى رئيس حزب المؤتمر المصري، والسيد البدوي رئيس حزب الوفد، وغيرهم.

بالطبع فإن كل الأحزاب المنضوية تحت الجبهة تدخل في إطار المعارضة وإن كان تأثيرها كأحزاب منفردة أقل، يضاف إليهم أحزاب أخرى كالمصريين الأحرار والناصري والتجمع وغيرهم.

في الآونة الأخيرة ظهرت حركة تمرد التي أعلنت أنها لا تنتمي لأي من الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية، وهدفت إلى جمع توقيعات لسحب الثقة من مرسي والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وحظيت بدعم من تيارات المعارضة وأبرزها جبهة الإنقاذ.

يقول معارضو مرسي إن سياساته أدت إلى حالة استقطاب حادة بين المصريين. وإنه فشل في أن يقدم صورة مشرفة لمصر في الخارج، كما فشل في أن يصبح رئيساً لجميع المصريين

توجه المعارضة المصرية للرئيس مرسي انتقادات كثيرة خلال عامه الأول في الحكم أبرزها:

  • لم يبدأ عملية إصلاح مؤسسات الدولة.
  • لم تنهض الدولة بواجب العدالة الاجتماعية.
  • لم يتم استرداد الأموال المنهوبة.
  • لم تتحقق العدالة بحق رموز النظام السابق حتى الآن.
  • ما زال الشعب يعاني من أزمة الوقود (البنزين والسولار).
  • سياسات مرسي أدت إلى حالة استقطاب حادة بين المصريين. وفشل في أن يقدم صورة مشرفة لمصر في الخارج، وفشل في أن يصبح رئيساً لجميع المصريين.
  • بعد توليه المنصب كرئيس للجمهورية، نقض كل ما تعهد به للمعارضة من مجلس رئاسي ومستشارين وحكومة تجمع أطياف المشهد السياسي كافة.
  • حرية الإعلام: يتخوف الكثير من المراقبين المحليين والأجانب من تراجع حالة حرية الإعلام، كما يتخوفون من الاستحواذ على الصحافة القومية من طرف جماعة الإخوان المسلمين أو الموالين لهم.
  • ركود عجلة الاقتصاد وتفشي البطالة مما يزيد حالة الاحتقان والسخط في الأوساط الشعبية.
  • رفع الحد الأدنى للأجور لم يكن كافيا للطبقات الشعبية على مواجهة الفقر وغلاء المعيشة.
  • العلاقة مع دول الخليج: رغم أن أول زيارة للرئيس مرسي كانت للملكة العربية السعودية إلا أن الزيارة على ما يبدو لم تحقق الهدف الرئيسي منها، ولا تزال علاقات مصر بدول الخليج -عدا قطر- يشوبها بعض التوتر، ربما بسبب ما يراه البعض من تقارب مصري إيراني عقب تولي مرسي.
  • الأزمات المتتالية مع مؤسسات الدولة كالقضاء والإعلام والمثقفين وبالطبع المعارضة.
  • أخونة الدولة: تقول المعارضة إن مرسى عمل على أخونة الدولة ومؤسساتها عبر تمكين وزج أتباعه من الإخوان المسلمين في المناصب المختلفة والتضييق على المعارضة وتحجيم دورها، بحجة أنها لا تملك شعبية على أرض الواقع.
  • إصدار قوانين وإعلانات دستورية لم تراع فيها حالة الاستقطاب الشديدة في الشارع، مثل التعديلات التي أجراها على قانون العمل رقم 35 لسنة 1976، والذي رفضه العديد من القيادات العمالية، لأنه يمنح سلطات غير محدودة لوزير القوى العاملة والهجرة في تعيين رؤساء النقابات.‏
  • سد النهضة: تعتبر المعارضة أن إعلان إثيوبيا أنها تمضي قدما في إنشاء سد النهضة الذي سيؤثر سلبا على حصة مصر من مياه النيل فشلا جديدا لمرسي خارجيا، وإهمالا في ملف يمثل "مسألة حياة أو موت" بالنسبة للمصريين.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية