إدارة قطر لبعض الملفات الخارجية
آخر تحديث: 2013/6/25 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الحزب الحاكم في زيمبابوي يطالب الرئيس موغابي بالاستقالة
آخر تحديث: 2013/6/25 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/17 هـ

إدارة قطر لبعض الملفات الخارجية

ظلت السياسة الخارجية القطرية مثار جدل.. قد تكون راقت لدول، لكنها أثارت حفيظة دول أخرى. والملاحظ أنها خاضت في ملفات كبرى وساخنة.

فلسطينيا، قد تبقى كلمة أمير قطر (الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني) في قمة غزة الطارئة بالدوحة عام 2008 لوقف العدوان الإسرائيلي أكبر شاهد على حالة الانقسام العربي، حين قال "نصاب هذه القمة ما إن يكتمل حتى ينقص. حسبي الله ونعم الوكيل".

الأنظار اتجهت ثانية إلى الدوحة وهي تحاول رأب صدع الانقسام الفلسطيني، إلى أن تم التوصل إلى إعلان للمصالحة بين حركتي التحرير الوطني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

خطوة توجتها لاحقا زيارة لافتة لأمير قطر إلى غزة المحاصرة، هي الأولى لزعيم عربي للقطاع الذي استفاد من مشاريع لإعادة الإعمار.

والإعمار الذي تحتاجه غزة قد تحتاجه القدس بشكل أكبر، فكان إقرار إنشاء صندوق قيمته مليار دولار لدعم القدس ساهمت قطر بربعه.

غير بعيد جغرافيا كان البحث عن التوافق اللبناني،  فأثمرت الجهود اتفاق الدوحة بين الفصائل اللبنانية، وشكل ذلك نهاية لعام ونصف العام من أزمة سياسية كادت أن تعصف بلبنان.

شهورا بعد ذلك، جاءت زيارة أمير قطر للجنوب اللبناني كأول زيارة لحاكم عربي منذ العدوان الإسرائيلي عام 2006 ، لتحمل الزيارة رسائلها دعما للمقاومة حينها، ولتدشين ما تم بناؤه في إطار إعادة الإعمار.

السلام في دارفور ملف آخر شهد جولات مفاوضات طويلة دامت شهورا وتمخض عنها توقيع وثيقة الدوحة للسلام في الإقليم.

ملفات ثلاثة بارزة وبموازاتها، ومع الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا وسوريا، برزت قطر داعمة لهذا الحراك الشعبي وإن تفاوت شكل الدعم من بلد لآخر.

أعلنت قطر دعما اقتصاديا بمليارات الدولارات لمصر واستثمارات فيها، وفي تونس وليبيا، وخصصت مشاريع لدعم مئات آلاف اللاجئين بدول الجوارالسوري، بينما تحركت لدعم قوى المعارضة.

ولم تغب ملفات أخرى كأفغانستان وجزرالقمر وجيبوتي وأرتيريا واليمن عن السياسة الخارجية القطرية، فخاضت وساطات للتقريب بين أطراف فيها.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات