أضرار خلفتها الغارة الإسرائيلية التي استهدفت في يناير/كانون الثاني موقعا عسكريا سوريا (الفرنسية)

بعد انتهاء حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 بين إسرائيل وسوريا في أواخر مايو/أيار 1974بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك، التي وافقت خلالها تل أبيب على إعادة مدينة القنيطرة السورية مقابل إبعاد القوات السورية من خط الهدنة وتأسيس قوة أممية (الأندوف) لمراقبة الاتفاقية، بقيت الجبهة السورية الإسرائيلية هادئة طوال نحو أربعة عقود عدا بعض الغارات الجوية الإسرائيلية التي كان آخرها أمس الأحد:

- أغسطس/أب 2003: طائرات حربية إسرائيلية تحلق فوق منزل الرئيس السوري بشار الأسد للتحذير من دعمه لحزب الله.

- أكتوبر/تشرين الأول 2003: طائرات إسرائيلية تغير على موقع تدريب فلسطيني في منطقة عين الصاحب قرب دمشق.

- يونيو/حزيران 2006: طائرات إسرائيلية تحلق فوق قصر الرئاسة السورية عقب أسر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قرب غزة.

- سبتمبر/أيلول 2007: غارة إسرائيلية على ما وصفته تل أبيب بمفاعل نووي سري قيد الإنشاء في دير الزور.

- يناير/كانون الثاني 2013: غارة إسرائيلية على موقع عسكري سوري قرب دمشق قيل إنها استهدفت صواريخ متطورة منقولة لحزب الله، فيما قالت دمشق إنها استهدفت مركزا للبحث العلمي في جمرايا شمال غرب دمشق.

- الثالث من مايو/أيار 2013: غارة إسرائيلية على مركز للبحث العلمي في منطقة جمرايا.

 - الخامس من مايو/أيار 2013: غارة إسرائيلية جديدة اختلفت الروايات على هدفها، فالنظام قال إنها استهدفت مركزا للبحث العلمي في منطقة جمرايا شمال غرب دمشق، والمعارضة أكدت استهدافها لألوية من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، فيما كشف مسؤول إسرائيلي كبير عن أن هدف الغارة كان صواريخ إيرانية مرسلة لحزب الله في شمال دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات