الفصائل الفلسطينية ترفض خطة كيري
آخر تحديث: 2013/5/28 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/28 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/19 هـ

الفصائل الفلسطينية ترفض خطة كيري

كيري يتوسط عباس وبيريز خلال مشاركتهم في المنتدى الأحد (الفرنسية)

                                                  عوض الرجوب ـ الخليل

أجمعت الفصائل الفلسطينية على رفض خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني، في محاولة منه لاستئناف المفاوضات، مشددة على أنه لا تنمية مستدامة في ظل الاحتلال.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) جمال محيسن إن السلطة الفلسطينية جربت البناء الاقتصادي وأقامت المؤسسات لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون دمر كل شيء في اجتياحاته الضفة الغربية.

وأضاف للجزيرة نت "لا تنمية في ظل الاحتلال، ولا بد أولا من اتفاق على مشروع سياسي ومن ثم التنمية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني" مشددا على ضرورة "الترابط بين الحل الاقتصادي والحل السياسي وفق أسس عملية السلام".

أبو يوسف: الشعب الفلسطيني يريد إزالة الاحتلال (الجزيرة نت)

انحياز
ومن جهته اتهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، الإدارة الأميركية بالانحياز السافر للاحتلال، ومحاولة بيع الوهم من خلال حديثها عن خطة أساسها تحسين الوضع الاقتصادي، مع إدراكها بأن الاقتصاد الحر والمستدام لا يكون في ظل الاحتلال.

وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث خلال زيارته للأراضي الفلسطينية عن مبادرة سياسية ومن ثم تم إرسال كيري في جولات مكوكية، لكن لم يتحدث أحد عن الخطة السياسية التي ستقود إلى فتح مسار سياسي حتى الآن.

وشدد في حديثه للجزيرة نت على أن الشعب الفلسطيني يريد إزالة الاحتلال والمستوطنين من أراضي الدولة الفلسطينية المعترف بها في الأمم المتحدة، نافيا أن يكون كيري قد تحدث خلال زيارته عن خطة سياسية.

وأضاف أن اكتفاء كيري بالحديث عن إعاقة الاستيطان للمسيرة السياسية لا يؤدي لفتح مسار سياسي، مضيفا أن "الإدارة الأميركية تحاول صرف الأنظار عما هو مطلوب من الاحتلال وخاصة تحميله من قبل أطراف دولية مسؤولية إغلاق هذا المسار".

برهوم: خطة كيري تسويق للوهم (الجزيرة نت)

تسويق الوهم
بدورها وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخطة الاقتصادية بأنها "تسويق للوهم وخداع للرأي العام وحرق للوقت لصالح الكيان الصهيوني يجب ألا تنطلي على أحد".

وحذر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان له من الخطة، مضيفا أنه "لطالما سوقت الإدارات الأميركية لمثل هذه الخطط والبرامج المضللة والتي بموجبها استكمل الاحتلال الإسرائيلي مجمل خططه ومشاريعه التهويدية والعنصرية المتطرفة".

كما رفضت الجهاد الإسلامي خطة كيري، وقال القيادي بالحركة نافذ عزام إنه "لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يبيع حقه أو يفرط في مقدساته مقابل مساعدات اقتصادية حتى لو كان في أمس الحاجة إليها في ظل أوضاع معيشية قاسية واقتصاد شبه منهار وعشرات آلاف العاطلين عن العمل".

وأضاف للجزيرة نت "الشعب الفلسطيني لا يقايض حريته بالمليارات التي تحدث عنها كيري، وبالتالي هذه الخطة مرفوضة من قبلنا ولا نظن أنها يمكن أن تحقق أدنى قدر من النجاح".

عزام: لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يبيع مقدساته (الجزيرة نت)

تسويف
وعبر القيادي بالجهاد عن عدم ثقته بوعود كيري الاقتصادية "فعند مجي السلطة قبل عشرين عاما كانت هناك وعود كثيرة وتبخرت مع الوقت".

واستبعد عزام أن يطرح كيري مبادرة منصفة للشعب الفلسطيني "ولذلك نحن نرفض زيارته ومحاولته الدائمة من أجل جر الفلسطينيين لمائدة التفاوض من جديد مما يعني ضياع مزيد من الوقت ومزيد من المعاناة لشعبنا".

وكان كيري تحدث الأحد الماضي بمنتدى دافوس -الذي عقد بمنطقة البحر الميت بالأردن- عن خطة بقيمة أربعة مليارات دولار لإحياء الاقتصاد الفلسطيني، وتنمية الضفة الغربية على وجه الخصوص في مسعى منه لإحياء مفاوضات السلام المجمدة منذ عام 2010.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات