تمخض المؤتمر عن تشكيل المجلس السوري للسلم الأهلي برئاسة محمد أبو الخير شكري (الجزيرة)
عقد مؤتمر السلم الأهلي في 17 أبريل/نيسان 2013 في إسطنبول بإشراف الائتلاف الوطني المعارض، وشارك فيه رئيس الائتلاف معاذ الخطيب ونائبه رياض سيف ورئيس الحكومة السورية المؤقتة غسان هيتو، ورئيس الحكومة السابق المنشق رياض حجاب وهيثم المالح وسفير الائتلاف الوطني السوري بفرنسا منذر ماخوس، ورئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرة، وعدد من الشخصيات الدينية والوطنية والسياسية.

وتمخض المؤتمر عن تشكيل المجلس السوري للسلم الأهلي برئاسة محمد أبو الخير شكري، وأوصى رئيس المؤتمر عبد الكريم بكار بعدم الانزلاق إلى الاقتتال الطائفي، ودعا في الوقت نفسه إلى "عدم حماية المجرمين أو التسامح معهم''، مشددا على أن العدالة الانتقالية يجب أن تكون مقنعة ومرضية.

وفي مؤتمر صحفي عقب اختتام المؤتمر، قال هيثم المالح إنهم في الائتلاف المعارض يعتزمون -بعد سقوط النظام- إعادة بناء الجيش وأجهزة الشرطة القضائية والأمن، وإنشاء لجان التحقيق والمصالحة ومحاكم محلية لضمان العدالة الانتقالية وعقاب المجرمين.

كما أكد أنهم يسعون للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم ملفات الجرائم التي ارتكبها النظام إليها.

وقد نشب سجال حاد بين المشاركين في المؤتمر بعد أن قام أحد الإعلاميين بطرح سؤال حول سبب وجود هاجس في الثورة السورية لتطمين الأقليات.

واتهمت مجموعة وصفت نفسها بـ"العلمانية" منظمي المؤتمر بعدم منح الفرصة لجميع الفئات لتشارك في تحرير البيان الختامي للمؤتمر، وأنهم اكتفوا بقراءة بيانهم الخاص الذي حرروه بأنفسهم.

من جهتهم، اتهم القائمون على المؤتمر تلك المجموعة بأنها "جاءت بأجندات خاصة بها دون سابق إنذار وأرادت فرضها، وهذا ما لا يسمحون به لأنهم يريدون بناء مجتمع جديد تحترم فيه حقوق الجميع"، على حد قولهم.

المصدر : الجزيرة