المؤتمر السوري للتغيير (مؤتمر أنطاليا)
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

المؤتمر السوري للتغيير (مؤتمر أنطاليا)

المؤتمر حضرته حوالي ثلاثمائة شخصية سوريّة معارضة بمدينة أنطاليا التركية  (الفرنسية)
أول مؤتمر للمعارضة السورية منذ بدء الثورة، حضره حوالي ثلاثمائة شخصية سوريّة معارضة بمدينة أنطاليا التركية، ومنهم تجمع إعلان دمشق بالمنفى والإخوان المسلمون، بينما غابت عنه أطياف أخرى بالمعارضة. وقد طالب البيان الختامي الرئيس بشار الأسد بالاستقالة الفورية وتسليم السلطة لنائبه موقتاً.

شكل المشاركون ست لجان للعمل على مجالات الإعلام والإغاثة والشهداء والتنسيق والاتصالات والقانون، وشهدت المحادثات خلافات جوهرية ظهرت بالتحديد بين جماعة الإخوان والجماعات الكردية والعلمانية بشأن المرجعية الدينية للدولة السورية، ونتيجة لذلك أعلن البعض خلال المؤتمر عن تشكيل ائتلاف علماني يدعو لعلمانية الدولية، في حين لجأ الإخوان إلى جمع توقيعات لمعارضة هذا الأمر.

اقترح بعض المشاركين إصدار بيان موجه إلى أبناء الطائفة العلوية يساهم في إعداده المشاركون من العلويين "لإزالة مخاوف أبنائها، ولأن المعارضين لن يمسّوا بريئا من هذه الطائفة الكريمة لدى تغيير النظام"، غير أن أحد زعماء العشائر المشاركين طالب بـ"التخفيف من الحديث عن الطائفية والمذهبية".

وشهد المؤتمر أيضا خروج مظاهرة لأنصار النظام أمام الفندق الذي يعقد فيه، لكن قوات الأمن التركية قامت بتفريقها بعد وقوع اشتباك بالأيدي بين أنصار النظام ومعارضيه.

وطالب البيان الختامي الرئيس بشار الأسد بالاستقالة الفورية وتسليم السلطة إلى نائبه موقتاً حتى يتم انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا جديدا للبلاد، تمهيدا لانتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة خلال فترة لا تتجاوز العام بدءا من استقالة الأسد.

ويجدر بالذكر أن عبد الحليم خدام، النائب السابق للرئيس السوري، انتقد قرارات المؤتمر التي اعتبرها اعترافا بشرعية النظام من خلال تبنيها صيغة تمكن النظام من الاستمرار في الحكم لمدة عام بهيكليته الدستورية والمؤسساتية، مشيرا إلى أن أي انتخابات مقبلة بعد ذلك "ستفرز أكثرية ساحقة من أنصار النظام القائم".

المصدر : الجزيرة