شعار المنظمة الآثورية الديمقراطية  

يشمل هذا التيار عدة أحزاب وتجمعات ذات طابع قومي وديني، ويتحدر الآشوريون من عدة قوميات استوطنت القسم الشمالي من العراق وشرق سوريا منذ الألف الثالث قبل الميلاد، ثم اعتنق معظمهم المسيحية بمذاهبها المختلفة.

ومن أشهر تكتلاتهم السياسية في سوريا المنظمة الآثورية الديمقراطية التي تأسست عام 1957 لتمثيل الآشوريين/السريان في مناطق وجودهم في الداخل والمهجر، وقد عانى قادتها من القمع والملاحقة والاعتقال منذ الثمانينيات، ويقودها حالياً بشير سعدي.

وتطالب المنظمة بما تسميه حق العودة إلى الأرض التي طردت منها واستعادة ممتلكاتها وأراضيها المغتصبة، لذا تحظر السلطات جميع أنشطتها السياسية، مما دفع بالكثير من قادتها للهجرة إلى أوروبا حيث يتركز وجودهم في ألمانيا والسويد.

ويشمل التيار الآشوري أيضا المجلس القومي الآشوري، والتجمّع الديمقراطي الآشوري السوري الذي تأسس في الأول من يونيو/حزيران 2007، معلنا سعيه إلى ما سماه رفع الغبن عن الآشوريين السوريين والاعتراف الدستوري بهم ضمن دولة مدنية ديمقراطية، إضافة إلى الحزب الآشوري الديمقراطي الذي يسعى للحصول على حكم ذاتي للآشوريين في منطقة بيت نهرين (العراق) تحت مظلّة حكومة ائتلاف وطني.

وكانت وسائل إعلام نقلت في شهر سبتمبر/أيلول 2011 أنباء عن فشل التكتلات الآشورية الأربعة -بعد سلسلة لقاءات مشتركة- في الوصول إلى تشكيل إطار سياسي يجمعها للإعلان عن رؤيتها لمستقبل سوريا، علما بأن التجمّع الديمقراطي الآشوري كان حاضرا في الإنقاذ بإسطنبول، وقد عبر ممثله عن قناعته بأن فكرة إقامة حكومة إنقاذ وطني آنذاك لم تكن فكرة ناضجة أو ممكنة.

المصدر : الجزيرة