اجتماع أصدقاء الشعب السوري وهيئة التنسيق الوطنية
اغلاق

اجتماع أصدقاء الشعب السوري وهيئة التنسيق الوطنية

متظاهرون في باريس ينددون بالمجازر المرتكبة بحق الشعب السوري (الجزيرة)
استضافت باريس في 29 يناير/كانون الثاني 2013 اجتماع مجموعة أصدقاء الشعب السوري بحضور ممثلين عن 55 بلدا ومنظمة إقليمية ودولية، وأكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن هدف المؤتمر الأساسي هو توفير المزيد من الدعم للائتلاف الوطني السوري.

وقال رياض سيف نائب رئيس الائتلاف السوري في الافتتاح إن الشعب السوري يخوض حربا بلا رحمة، مطالبا بعمل جدي لإنهاء معاناة الشعب السوري، قائلا "لم نعد نريد وعودا لن تحترم".

وصرح فابيوس بأن الجميع يرغب في تجنب الفوضى في سوريا وتفاقم الاقتتال وزيادة "الإرهاب"، وأضاف "أنه في ظل انهيار الدولة وتوسيع جماعات مسلحة سيطرتها على الأرض، ستتحول الثورة التي انطلقت باحتجاجات سلمية وديمقراطية إلى مواجهة بين مليشيات".

وشدد على أن هذا المؤتمر يجب أن يخرج بهدف ملموس، وهو تزويد الائتلاف الوطني السوري بوسائل التحرك، مشيرا إلى أن "ذلك يشمل الأموال والمساعدات بكافة أشكالها".

وفي اليوم نفسه، انطلق في جنيف المؤتمر الدولي السوري برعاية هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي التي ترفض تسليح الثوار، وبمشاركة شخصيات وطنية سورية مستقلة وممثلين عن 35 حزباً وتنظيماً معارضاً.

ودعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي -في كلمة تلاها بالنيابة عنه خلال الافتتاح الناطق باسمه عدنان منصّر- المعارضة السورية إلى توحيد الصفوف على قاعدة الولاء للشعب، ونكران الذات والمصالح الضيقة، وشدد على أن "الحل المطلوب في سوريا لا بد أن يوازن بين استحقاقات الثورة السورية وتطلع أبنائها من جهة، والحفاظ على وحدة السوريين، والتوصل إلى خريطة طريق تؤسس لنظام مدني ديمقراطي".

المصدر : الجزيرة